![]() |
الرقصُ في باحةِ الصّمت
الرقصُ في باحةِ الصّمت
نمضي.. لا ندري إلى أين؟؟ هيَ الآنَ في خاصرتي وأنا أسكنُ خاصرتها إنْ خرجتْ مِن خاصرتي, أمشي بضلعٍ أعوج!! وإن أخرجتني من خاصرتها, ترقصُ رقصةً عرجاء كلُّ مشغولٌ بفراغهِ يبحثُ عن امتلاء.. قفزتْ من خاصرتي, وهبطتُ من خاصرتها ومشينا.. نتجاورُ ولا نندمج نتكاملُ ولا نتّحد مَنْ نحنُ يا ترى؟؟ طيفانِ لفكرة أمْ فكرة لكيان أم إرهاص كائنٍ لمْ يأتِ بعد ذاكَ محضُ سؤال هيَ فاتحةُ المعنى في غيابِ اليقين وروحُ النغمةِ الخرساءَ عندَ صممِ الأشياء وظلُّ الموتِ عندَ حضورِ الحياة وصوتٌ أخذهُ الغيابُ عندَ اختلاطِ الألوان ومساحةُ البياضِ في بطنِ السّواد هيَ وحدةُ المتناغماتِ قسراً والمتآلفاتِ شوقاً والمتعارضاتِ قبلَ الوصول!! هيَ ظلُّ القلقِ عندما يستبدُّ شوكُ الشوق فكيفَ ننامُ على وسادةِ شوكِ الفرح إنّهُ الخسران.. كلّما صَدحتْ فينا بلابلُ الفرح فأينَ أنتِ مِن المعنى وأينَ أكون؟؟ |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
الأديب القدير غريب عسقلاني كلنا بتيه الفكر هائمون ونلوذ به رغم مرارة المسير ما حصلنا على إجابة عن مجهول حتى تتناسل المجهولات نص يسبح في الحيرة ويحاول الوصول إلى شاطئ الأمان كلما أقرؤك أرتع في بحور قلبك وسماء روحك وأعود منك وكأني تلبست بك فأظل أردد أسئلتك كأني من سطرها هنا ما رجعت منك إلا وأنا في غاية الفرح لأني تعطرت بأشذاء فكرك تحياتي ومودتي |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
لصديق العزيز عبد الرسول معله
اصارحك القول يا صديقي انني اكتب بوحا يعتبره الأصدقاء شعرا, ولكني ارتجف خوفا من نشره كقصائد نثر, لأني لا اعتبر نفسي شاعرا وأنا المشغول بالسرد غير المشغول بتقنيات القصيدة اتردد ولكن رأيك شجعني على اعتبار مثل هذه النصوص سردا شعريا هي اسئلتنا في الحياة التي تؤرقنا وهي معايشتنا للواقع فأنا من الذين يكتبون ما يعيشونه كفرد او كجماعة تعاني نفس الهموم احيك مع تقديري لشخصك الكبير السامي مع محبتي |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
اقتباس:
عندما نحاول أن نفكر في شكلية النص فنحن دون أن ندري نخنقه ونسرق بريقه ونعسر ولادته لماذا نلجأ إلى ولادة قيصرية لأفكارنا ونحن نستطيع أن نلدها تامة من دون تدخل ألا يكفي أننا نعاني ونعاني الكثير من الألم عند حملها فلتكن كما تريد أرواحنا ولتولد بأي شكل كان لولا أني أدندن بالشعر لما عرفت أن هذا النص شعرا أم نثرا أمام العيون فأطلق جياد بوحك في ساحات الأدب ولترقص على أي نغم تشاء فهي همسات كانت تتردد في جنبات روحك وأحبت الحرية فولدتها الحرية حروفا |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
عبد الرسول معلة
أيهاا الصافي كنبع لك كا التقدير والمحبة هي نصوص فانتظروني معها ومعكم ودمتم احبة كرام |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
الراقي غريب عسقلاني :: مساؤك يرفل بأريج الياسمين الدمشقي هي تساؤلات نثرتها بعد مخاض ,, عتَّقت الأفكار فسكبتها شهدا ,, لتعبر عن أفكارك المتلاطمة بين زحام الحياة ,, رؤى رغم دقتها إلا أنها لبست الرمز ,, و استخدمت المتناقضات والتعجب في إيصال فكرتك سعدت بمروري بين ظلال كلماتك السامقة وفي قسم قصيدة النثر ,, لك و لقلمك كل التقدير والاحترام تعلق في الصدارة مودتي الخالصة :1 (5): سفـــانة |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
يانع أنت وهذا العزف
أستاذ غريب عسقلاني لا تبخل علينا يا شجي سلم القلب وبوركت الروح |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
شممتُ رائحة قصيدة النثر في قصصك القصيرة وهاأنت أستاذي تتحفنا بهذه القصيدة الشجيّة والرقصُ في باحةِ الصمت..لا يليق بها إلا الصمت وانحناءة تطول دمتَ متألقا في سماء النبع مع التحية والتقدير ، ، |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
الصديقات العزيزات
سفانة بنت الشاطئ شروق العوفير امل الحداد يسعدني ما تفضلت به ارواحكن الجميلة المحلقة في فضاءات الفرح ويفرحني أن تصل كلماتي كما اردت لها أن تكون دامت بكم ولبكم السعادة مع المودة والتقدير |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
أخي الكبير وأستاذي غريب عسقلاني لطالما قرأتك شاعراً دون أن تدري خصوصاً نصوصك المشتركة مع الشاعرة المخملية هناء القاضي فهاتِ من هذا البوح العذب يرحمك الله محبتي |
رد: الرقصُ في باحةِ الصّمت
العزيز محمد سمير
تحياتي لروحك الجميلة, وشكري لمروركم على نصوصي والتي هي محاولات على حواف الشعر ارجو ان تنقل بعض ما يفيض من النفس مع تقديري ومودتي |
| الساعة الآن 04:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.