![]() |
عاشقان
عاشقان
ذهب َ لمطعم ٍ هاديء في أطراف المدينة ، جلس َ وحيدا ، أحضر النادل ُ فنجانين من القهوة ... كان في صمته حديثا ً ماتعا ً ، تتخلله ابتسامات حالمة ... الوليد |
رد: عاشقان
اقتباس:
هذه الزّنجيّة التي تلعب بالرّأس لها في فناجينها تباريح وجد تستميل بالعواطف فتِؤجّهها ... قد يكون رأى بين فقاقيعها وجه الحبيبة فراح يحادثه الوليد ما أروع ما كتبت هنا مودّتي والتّقدير. https://img.el-wlid.com/imgcache/2013/09/695728.gif |
رد: عاشقان
الراقية والرائعة الأستاذة / دعد شكرا لك على تواجدك واهتمامك ورقي تعقيبك على النص .. لك باقات شكر وتقدير الوليد |
رد: عاشقان
كان يعيش مع الذكريات ومن أجل من في الذكريات ليحس بالفرح والراحة
دمت بخير تحياتي |
رد: عاشقان
اقتباس:
لك باقة امتنان |
رد: عاشقان
اقتباس:
سلمت الأيادي ،، تحياتي ،، |
رد: عاشقان
اقتباس:
بوركت ودمت أشكرك وقد أعدت هذه القصة للواجهة دام حضورك |
رد: عاشقان
دائما الخيال اجمل من الواقع يالوليد
لك المحبة يا شاعر |
رد: عاشقان
اقتباس:
في الخيال نبحر ونجوب ونحلق بلا قيود مودتي لك |
رد: عاشقان
اقتباس:
كأنه اعتاد ربما أن تكون معه رفيقته ،أو كان ينتظرها. فكان صمته الذي أفضى إلى التذكر،نتج عنه ابتسامة مشحونة بالتداعي والاسترجاع. ومضة معبرة و مدهشة دام لك الألق والإبداع أديبنا الرائع الوليد مودتي وتقديري |
رد: عاشقان
تكثيف رائع يصف الحب حضورًا يتجاوز الجسد فقد تكون الوحدة امتلاء والصمت حوارًا العشق الحقيقي لا يغادر وإن غاب جميل ما قرأت كلّ البيلسان |
| الساعة الآن 09:01 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.