![]() |
رد: نكهةُ الفرْدَوسِ...
اقتباس:
وحضورك الرفيع فيه مبدعنا محمد الجيوسي امتناني للورد لمرورك المبجل:1 (45): |
رد: نكهةُ الفرْدَوسِ...
خُذِي الأسفار ياأمّي، وشدّي
حبْلَنا السّرّيْ إلى يَاقُوتَةِ الرَّحمِ. الله الله أصفق من بعيد ومن غيرها يستحق ابنتي الغالية لحرفك نكهة ورونق محبتي |
رد: نكهةُ الفرْدَوسِ...
اقتباس:
منية الحسين، تلك العابرة لحدود الجمال، تلك التي تدير دفّات الحروف باستنطاقها بعذوبة المعنى وحلاوة المبنى، تلك التي تعرف متى، وأين، وماذا، ولماذا تغرس الحرف في بساتين الكلام.. فكان من السحر بناء العنوان/نكهة الفردوس/ ليليق بسحر الكلمات وجماليات التنسيق لست الحبايب.. عنوان يدل على انتقاء مدروس بعمقه وأبعاده، ويدير دفة الذائقة نحو الدهشة والذهول.. إن كان الجمال قد استحوذ على مبنى العنوان، فما بال النص بأكمله، فإنه يحيلنا لعرافات تستنطق معجم اللغات كي تعيد لنا الذائقة بعذوبتها ونحن نغوص في بحر هذا الجمال اللغوي والتراكيب البنائية المتينة، وقد استعارت الشاعرة تلك الصور والأوصاف المنتقاة لتكون تجسيدًا لجسد الجمال نفسه.. فما بين الأنا والآخر، كانت جسورًا عذبة التقطت عبرها المشاعر الصادقة التي تنفست عبرها تلك الآلام الدفينة والغارقة بين أروقة الذكريات.. فوحدك أنت من تمنح الجمال تأشيرة دخوله للأدب عبر مسامات جسد النص البارع.. الشاعرة والأديبة الراقية بارعة الحرف ومانحة النصوص جمال التكوين أ.منية الحسين أنت التي تطرز لنا أثواب الجمال لنرتديه بحلول عيد الدب القادم من سدرة الطواف في ملكوت اللغة العجيبة.. شكرًا لك غاليتي ولحرفك البديع سعدت جداا بوقوفي أمام واجهة قلمك الوارف الوارق المشرق.. رعاكم الله وحفظكم من كل سوء . . . جهاد بدران فلسطينية |
رد: نكهةُ الفرْدَوسِ...
اقتباس:
لقد دخلتم النص من أبعد مفاصله لأقربها، وصلتم حدود المشاعر بين أحضان عاطفة الأمومة، لقد ولدت من رحم حرفكم دستور قرائي لا يتقنه الا الكبار، ولا يفهمه الا الشخصيات التي تتقمّص تمثيل الأدوار، وأنتم هنا كنت شاملًا في تصنيف النص لأبعد من رواية، وأبعد من كونه نص رثاء، لأنك ألبسته حلة ابن المصلح، ليأتي متفردًا بمشاعره هو، وكأنكم عشتم الحالة بكل تفاصيلها ولم تكتف بذلك بل عشتم ذلك الخيال الذي لا يقف عند قبة السماء الأدبية، بل تعاليتم فوقها عند سدرة المنتهى في لغة الأدب والحوار.. لقد انتقلتم بنا لمدارات فنية لم تخطر عالبال، ربما لأول وهلة، شعرنا أننا انتقلنا لأبعاد بعيدة عن عمق النص، لكن بعد إعادة التدبر والتأمل بحيثيات القراءة، وجدنا ولادة طبيعية جاءت تقف بجانب النص كي تمهله العبور نحو برّ الانعتاق من رتابة الضوء عليه.. وانغماسه بين جذور الكلمات بأسلوب الشخصية التي تُعرض مناقبها على خشبة المسرح، أو أنها تعمل كمَشاهِد روائية، تدسّ بين أعماقها سلسلة حوارية الأنا، وثم انعراجها نحو محاكاة الحدث.. لكن في زاوية من الزوايا، التي تتماشى كحوارات كلامية، كانت هناك لهجة أو لكنة ربما اعترضْتُ عليها بيني وأناي، لأنها باعتقادي أنها كلمات لا ترضي كل قارئ، وتفتح مجال النقد على مصراعيه، أو تكون محل اعتراض من صاحب النص، ومع ذلك لما علمت بتقبل الكاتبة ذلك، أمعنت أن اللغة الحوارية هذه، تعتبر ذائقة فريدة في طريقة عرض اللوحات الحوارية، مما أنطق فحوى النص، وحوّله لمنظومة ناطقة لمفاصل النص بأسلوب جديد.. واعتراضي، إنما في عرض الكلمات المنطوقة، بسؤالي، هل كل قارئ يتقبّل هذا الأسلوب الجديد؟؟ وهل يتمّ تذويته وفق مفهوم النص، أو أنه يقوم بتأويله وفق أهوائه ومشاعره.. وهذه هي نقطة الاعتراض، لا أكثر ويبقى الجمال ديدنكم والسحر منبع حرفكم، والدرر شتائل فكركم والزهر بذور فلسفتكم العميقة التي تبرز في حيثيات براعتكم في استنطاق النص... أستاذنا الراقي المبدع الناقد الكبير أ.عمر مصلح الفيلسوف الماهر في اصطياد ضفائر اللغة بمعاجمها المتينة كتبتم فكان الجمال والإبداع من سمات قلمكم الرشيق رعاكم الله وحفظكم . . . من ابنة فلسطين جهاد بدران |
| الساعة الآن 11:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.