هل يكون صباح الغد أجمل ....
سؤال بسيط
أليس كذلك
تستطيع الرد عليه بأبسط منه
دون الإمتعاض من اهتماماتي
مهما كبرت في دماغ قط حينا المدلل
و صغرت في نظر فئرانك السائبة
على كل لا تفوت أخبار الطقس
على طبق الحلويات
ستمرح الغيمات قريبا
أو ربما بعيدا عن بيتك
لن يكون الأمر محبطا لدرجة
تغفل معها عن حوض النعناع
في النهاية سيسطع في مرآتك قوس قزح
و ستدب حينها في جيبك قشعريرة ميسور الحال
مثل طفل يرى زبد البحر حليبا
و عقد الصدف أرجوحة
يرى الشمس حليفا دائما في معركته
مع الجفاف العاطفي
و في الشاطئ
يرى ملاذا آمنا لقصره الرملي
مهما تعجرفت الأقدام
لا يعيبك خفض السمع لقارئة كف بعين واحدة
كما لم يعب دمية قضم أصابعك
في مطاف الجوع
- أنت لم تطلب ودها و في ذمتك قرينة الإنتظار -
منذ متى و أنت تجادل السماء
و لم تصطد نجمة واحدة
السمكات بقدر ما غنيت لها
لم تصفق لك
...و تسألني صباح الغد هل يكون
....!...
يعني يا رجل دائما تدهشني أنا لا أعرف كيف تدير شأن القصيدة بأي أدوات نحت وفن تنجب هذه القصيدة بت أحتار في صنعتك البهية بلغتك التي هي الحياة اليومية تبثها دون تكلف أو حتى دون أن تترك للقارئ لحظة ملل يغوص معك في يومياتك الشهية والقصيدة النثرية التي مزجت نكهتها الخاصة بك رائع أنت رائع أثبتها
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
( من وحي نصكم كان هذا الرد كيبورديا )
- أرجوحة من نَصَب )
هل يكون صباح الغد أجمل ....
سؤال بسيط
أليس كذلك ؟!
أقول ربما ،
و ربما لم نفقه بعد خربشات هذا القط المدلل ،
و دون أن تمتعض في ربما ثانية قد لا يكون
و صغرت في نظر فئرانك السائبة
على كل لا تفوت أخبار الطقس ؛ فهي حزينة على طبق من لهب ينتمي بوجهه الشاحب لآل تعساء ، فكانت الحلوى حجارة قسوة تجعل من كل شيء كعصف مأكول ...تنتفخ الغيمات لتنفجر غيضا ، و فيهم ما فيهم من غل و سواد ...على أن حبق المدينة يجلي الصدور و يخلق الأعذار ؛ لأن الياسمن و الزعتر لم يعد يعطي تلك الرائحة التي تنبأ بأهل الأحلام و ما تفعل بهم ...
حدثني أحد الفنانين التشكليين عن قوس قزح فقال : صار لونا واحدا من شدة الدوران في ساقية الأفق و غور الأراضين و تبخرت الألوان و تحولت إلى حصى تطبخ في القدور لإسكات جيوب المرايا الميسورة ... في تلك الصدمة حيث كل مخارج الكون باتت بلا جيوب سمعت صوت طفل يتكلم في مهده عن الحاسة التاسعة قريبا منا ...اهتزت جدران المنازل لصوت بكائه حيث جف البحر فلا سمك و لا زبد...و جفت في الأوصال كل مشاعر الشمس و على الجسر كانت الحاسة السادسة على هيئة رقصة منحرفة فيها شهوة القتل و العدل فاختنقت قلادة الصدف بلوحة رقص فيها الحاسة السابعة من شبق الجوعين و الجوع فراح الأمن و الآمان إلى بلاد نجهلها ... على أنهم حدثوا عنها ( إنها رقصة تعجرفت و عفرت ...) و لم يعد الشاطىء ملاذا للغارقين في صديد التسلق على أوجاع المترفين قهرا و جوعا ؛ فانتحرت دمية فقدت السمع في أخمص الأكف و الكفاف و الوعد و الموعد لم يعد ملكا لك و لنا و إن ضحكنا يوما و سعدنا ؛ فلا تعجب إن أصبحنا من آل تعساء ... و أمنا صيد الهموم بلا سماء تغطينا لكنها ألقت السمع علينا دونما شهيد...
و عقد الصدف أرجوحة
...هل ستسألني صباح الغد عن أرجوحة من صفاء ...؟!!
ـــــــــــــــــــ
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
للنص و فارسـه و رواد متصفحه :
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
( من وحي نصكم كان هذا الرد كيبورديا )
- أرجوحة من نَصَب )
هل يكون صباح الغد أجمل ....
سؤال بسيط
أليس كذلك ؟!
أقول ربما ،
و ربما لم نفقه بعد خربشات هذا القط المدلل ،
و دون أن تمتعض في ربما ثانية قد لا يكون
و صغرت في نظر فئرانك السائبة
على كل لا تفوت أخبار الطقس ؛ فهي حزينة على طبق من لهب ينتمي بوجهه الشاحب لآل تعساء ، فكانت الحلوى حجارة قسوة تجعل من كل شيء كعصف مأكول ...تنتفخ الغيمات لتنفجر غيضا ، و فيهم ما فيهم من غل و سواد ...على أن حبق المدينة يجلي الصدور و يخلق الأعذار ؛ لأن الياسمن و الزعتر لم يعد يعطي تلك الرائحة التي تنبأ بأهل الأحلام و ما تفعل بهم ...
حدثني أحد الفنانين التشكليين عن قوس قزح فقال : صار لونا واحدا من شدة الدوران في ساقية الأفق و غور الأراضين و تبخرت الألوان و تحولت إلى حصى تطبخ في القدور لإسكات جيوب المرايا الميسورة ... في تلك الصدمة حيث كل مخارج الكون باتت بلا جيوب سمعت صوت طفل يتكلم في مهده عن الحاسة التاسعة قريبا منا ...اهتزت جدران المنازل لصوت بكائه حيث جف البحر فلا سمك و لا زبد...و جفت في الأوصال كل مشاعر الشمس و على الجسر كانت الحاسة السادسة على هيئة رقصة منحرفة فيها شهوة القتل و العدل فاختنقت قلادة الصدف بلوحة رقص فيها الحاسة السابعة من شبق الجوعين و الجوع فراح الأمن و الآمان إلى بلاد نجهلها ... على أنهم حدثوا عنها ( إنها رقصة تعجرفت و عفرت ...) و لم يعد الشاطىء ملاذا للغارقين في صديد التسلق على أوجاع المترفين قهرا و جوعا ؛ فانتحرت دمية فقدت السمع في أخمص الأكف و الكفاف و الوعد و الموعد لم يعد ملكا لك و لنا و إن ضحكنا يوما و سعدنا ؛ فلا تعجب إن أصبحنا من آل تعساء ... و أمنا صيد الهموم بلا سماء تغطينا لكنها ألقت السمع علينا دونما شهيد...
و عقد الصدف أرجوحة
...هل ستسألني صباح الغد عن أرجوحة من صفاء ...؟!!
ـــــــــــــــــــ
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
للنص و فارسـه و رواد متصفحه :
ملامسة الواقع أمر مضن للقريحة والذائقة في آن...
فحيث كادت الكتابة تمثل راحة ما... تتحول إلى معضلة لاتفك رموزها ولا بأي سبيل!
يقف المرء قبالة لأوائه حاسرا، والمفارق كلها تعيده عتبة انطلاقه ذاتها...
بوح هائل كما العادة
دمتم بألق