=====================================
لا منفذ
لأفلت من سطوة العدم،
من شظايا الوقت
المتناثرة على أرصفة النسيان،
لأقنع الدخان
بأن يكفّ عن رسم ملامح الموت
على وجه المدن.
أضراس الحرب تلوك الجثث و الجدران،
والشمس تتثاءب على أعمدة الخراب،
والشوارع تمدّ يديها للريح
تسألها عن آخر العناوين التي
لم تسقط بعد.
حتى الكلمات خانتني،
تركتني عارياً من حروفي،
كسرت صوتي،
وأهدتني للريح
كندبة على خدّ الأرض
لا تبرأ أبداً.
الآن أجمع ما تبقى من نبضي،
أخيط الصمت بحبال حروفي،
وأكذب على وحدتي،
أقنعها أن الغد ليس مقبرة أخرى،
وأن الرايات الممزقة
ما زالت تحلم بلون الحياة.
ربما في يومٍ ما
أصبح نقشاً على جدار
في مدينةٍ بلا ذاكرة،
أو سطراً في قصيدة
لم تُكْتب بعد،
أما الآن،
فأنا مجرد رماد
تحمله الريح
إلى عالم لم يعد يعرف القيم.
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
منسابة رقيقة وبوح طيب لا ريب ؛
و ليسعني صدركم : أراها أقرب إلى الخاطر- و هناك تكون أجمل - منها إلى قصيدة النثر / البلور ...!!
ما رأيكم ؟!
و الأمر لكم ...
سأعود بحوله تعالى بعد قراءة رأيكم ...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
منسابة رقيقة وبوح طيب لا ريب ؛
و ليسعني صدركم : أراها أقرب إلى الخاطر- و هناك تكون أجمل - منها إلى قصيدة النثر / البلور ...!!
ما رأيكم ؟!
و الأمر لكم ...
سأعود بحوله تعالى بعد قراءة رأيكم ...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله وود أستاذي القدير 🌹،
أسعدني كثيرًا مروركم الكريم وما أضأتم به من ملاحظات رقيقة تنمّ عن ذائقة رفيعة وخبرة عميقة في قراءة النصوص.
ما أشرتم إليه بخصوص انتماء النص إلى بوح الخاطر أكثر من قصيدة النثر، هو رأيكم قصيدة النثر مفتوحة تعتمد على الصورة و الايقاع و الخاطرة تعتمد على السرد و المباشرتية ، أقدّر رأيكم الخاص أيما تقدير، لأن النصوص في النهاية تولد بين تخوم الشعر والبوح، وقد تجد نفسها أقرب إلى هذا أو ذاك وفق تلقّي القارئ ورؤيته.
أما أنا فما قصدت سوى أن أترك للرماد لغته الخاصة، وللوحشة صوتها الخافت، علّها تتشكّل على هيئة قصيدة، أو بوح، أو حتى مجرد أثر...
أعتز بقراءتكم، وأنتظر عودتكم كما وعدتم، فأنتم أهل ذائقة ونقد منصف.