ليلى
المقهى مقهانا وملتقانا....
والمكان لنا والزمن لنا ...
وكلّ العصور وكلّ الدّهور روت عن النّساء ...
فكيف يا ليلى لا نرفل بفرح اللّقاء....
تعالي يا ليلى أرويك وأروي عنّا وعنهن كلاما متقن الأسلوب يطيح بالقلوب...
نحن يا ليلى أسلن المداد وملأنا الكتب والمجلاّت....
وطالبنا بالعدل والمساواة....
وما غير المساواة يا ليلى..
فبغير مساواة تسيئ العقبى..
وللحديث بقيّة يا سيّدةالمكان ......
وعلى بركة الله ....