رد: { نبدأ صباحنا أو مساءَنا بآية كريمة أو حديث مع ضوء وتفسير}
( *(وإذا رأيتهم تعجبك (أجسامهم ) كأنهم خُشبّ مُسنّدة)
*فأخرج لهم عجلا( جسدا) له خوار)
* (والبُدن )جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير .
الجسم:
هو الذي تدب فيه الروح .ووفقا للرؤية
الإسلامية هبه من الله يجب المحافظة
عليه بذكر الله تعالى الذي يقويّ القلب
والبدن ويجلب الرزق والسعادة والنجاة.
الجسد:
جاء الجسد في القرآن مقترنا بالجماد
أو ببدن الإنسان بعد مفارقته للروح
البدن:
البدن الضخم من كل شيء ولذلك قيل
لامرئ القيس صاحب الخورنق والسدير
(البدن) الضخمه واسترخاء لحمه.
والبُدن كما ورد في الآية أعلاه هي الإبل
والبقر .)
رد: { نبدأ صباحنا أو مساءَنا بآية كريمة أو حديث مع ضوء وتفسير}
( الاستبدال:
*( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم).
قالوا يارسول الله :مَن من القوم الذي إن تولينا يستبدل بنا ؟فضرب على ركبة سلمان الفارسي رضي الله عنه .هذا وقومه ،والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريّا لتناوله
رجال من فارس.وشواهد صدقه على مرّ التاريخ لاتُحصى. ففي أمّة الإسلام أئمة مبرزون
كُثُر في كل حقل من حقول العلوم الإسلامية من أصول فارسية.
*(يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه
فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه أذلّة
على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء والله واسع عليم).
من يتراجع منكم عن الإسلام فسيأتي الله يعوض عنه سيأتي بقومٍ لن يكونوا مثل هؤلاء المرتدين .فمن يرتد عليه أن يفهم أنه لن ينقص من. جند الله واحدا لأنّ الذي أذن لسرعه أن ينزل على رسول الله ونبيّه لن يجعل هذا الرسول وهذا المنهج تحت رحمة أغيار الناس .
*(إن يشأ يُذهبكم ويأتي بآخرين وكان ذلك على الله يسيرا).
إن يشأ يفنيكم ويهلككم أيها الناس ويأتي بقوم آخرين ،وكان الله على إفنائكم وإيجاد غيركم لايعجزه شيء .لكن حكمته اقتضت بقاءكم ليبلوكم أيكم أحسن عملا وليجازي كل إنسان على حسب عمله
قال سليمان العجيلي(عالم أزهري):
مفعول المشيئة محذوف إن يشأ أفناكم وأوجد آخرين . يعني أبقاكم على ماأنتم عليه من العصيان إنما هو لكمال غناه عن طاعتكم لا
بعجزه سبحانه وتعالى.فالآية تقرير لغناه وقدرته سبحانه وتهديد لمن كفر به وعصاه
ومن الملاحظ أن الآيات السابقة كلها جمل شرطية .والجملة الشرطية تتألف من شرط وجواب حصول أحدهما مشروط بحصول الآخر ولم يحصل ذلك .
والتاريخ يخبرنا أن بعض القبائل العربية
ارتدت بعد وفاة الرسول (ص) وحوربت وانتهى الأمر وعولج دون استبدال . وهذا يدل على أن تفسير(سليمان العجيلي ) هو الأقرب للصواب.
والله الأعلم كما يقولون .)
رد: { نبدأ صباحنا أو مساءَنا بآية كريمة أو حديث مع ضوء وتفسير}
( رسائل الفجر : (١٢٩٢)
قال تعالى:
{ فَلَعَلَّكَ بَـٰخِع نَّفۡسَكَ عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ یُؤۡمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ أَسَفًا }
[سُورَةُ الكَهۡفِ: ٦]
(بَـٰخِع نَّفۡسَكَ) أي: تجهد نفسك في دعوة قومك إجهادًا يهلكها. وفي الآية إشفاق على رسول الله لأنه حمّل نفسه في سبيل هداية قومه ما لا يحمّله الله ويلزم ما لا يلزمه، فكأن الرسول ﷺ لحبه قومه وحرصه على هدايتهم يكاد يهلك نفسه(أسفًا) لإعراضهم. والأسف : الحزن العميق ومنه قول يعقوب عليه السلام { یَـٰۤأَسَفَىٰ عَلَىٰ یُوسُفَ وَٱبۡیَضَّتۡ عَیۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِیم }
[سُورَةُ يُوسُفَ: ٨٤]
وقد حدد الله تعالى مهمة الرسول وهي البلاغ وجعله بشيرًا ونذيرًا ولم يكلّفه من أمر الدعوة ما لا يطيق.
تفسير الشعراوي.)