السلام على سيدنا الإمام علي بن موسى عالم علماء عصره وسيد النزاهة والزهد والتقى ..
والتقدير الكبير والإعجاب الشديد بحرفك الفاخر ونصك الباذخ وكلماتك النابعة من الصدق والولاء والايمان .
ال هديل الغالية أحلى وأروع إخت وشاعرة ألف تحية لك .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
ما رأيتها الا البارحة
سطورك هذه هي المصباح
الذي أضاء لي عتمة التساؤلات
حقيقة قد خطفت بصيرتي
إلي غيب لا أعلمه رغم أنه
مفروش في سماء ليلة ظلماء
يتلالاء بريقه أمامي لكن بلاهتي
لا تراه ...
مرو طوس مشهد تارات نيسابور
وكأنها أحجار زرقاء في مقبض
سيف مغمود..
دمت بهذا الألق
أيتها الهادلة شعرا مقفى على بحر طويل كم أمتعت الذأئقة وغدا همّ فينا يزول.....
أـختي الكلام فيك على الكلام صعب فأنت موهبة الشّعر زمن البور والجدب
لك أجلّ التّحايا وللمولود الجديد ولآله أصدق التباريكات ...
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
نص يدرس لا ريب ؛
مشتغل عليه في خبايا الذات ،
و ذو وعي خاص لا سيما في وعي الشعور تجاه أبطال الأمة...
كيف فاتني ؛ ربما لانشغالي بأمور الإشراف الموكلة إلي حديثا ، أو ربما لأسباب أخرى...
طوبى لكم و لمن احتفيتم ...
و قد أعود بحوله تعالى له ثانية لأتحاور معه...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
ما أبهى هذا الحضور الذي انتظم عقدًا من وفاء غمر بأضوائه جيد أبياتي المتواضعة
ببلاغة رفيعة وولاء صادق يليق بمهابة الإمام عليه السلام
ثبّت الله لكم المكانة السامقة في الدنيا والآخرة
سعيدة بالوهج المصاحب لعبوركم هنا
شكرًا بحجم ما يليق