*كم من مسافر عاد من بعد غربة
فإذا هو غريب بداره مبعثر الوجدان
*وكم من غريق نجا من بعد شدة
فإذا هو بعد النجاة تائه بغابة وكثبان
*وكم من غريب لاقى أُنْسٌ وسكينة
وكان لا مأوى له يحيا ميت لأزمان
تأملات عميقة في مفارقات الحياة ومآلات المصير الإنساني
حيث العودة لا تعني بالضرورة الأمان
ولا النجاة تساوي الراحة
ولا الاغتراب يُمحى بالمكان!
رائع ما قرأت لكم شاعرنا العزيز يوسف السيد
كل البيلسان والندى