آخر 10 مشاركات
بيروت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عيش (الكاتـب : - )           »          مقهى النبع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ألغاز النبع الشعرية (187) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عروس البحر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          فيروز ...بحبك يا لبنان يا وطني (الكاتـب : - )           »          أمثال وحكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أمثال شعبية (3) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          للشعر الملمع نكهة (2) (الكاتـب : - )           »          مساجلات ومشاكسات شعراء النبع الشعرية (4) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الروح > من الروح إلى الروح (ركن خاص بالكاتب بدون ردود)

الملاحظات

الإهداءات
عواطف عبداللطيف من عروس البحر : اللهم أحفظ لبنان وأهلها,,اللهم برداً وسلاماً

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-17-2016, 06:57 PM   رقم المشاركة : 1
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالعزيز التويجري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ملاحظة :
0 أردت أن أقول :
0 أحسنت ، أسأت :

افتراضي تــبـاريــح




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء تضمخت أجواؤه بالعنبر والمسك الأذفر

سأضع في هذا المتصفح بإذن الله بعض كتاباتي سائلاً المولى جلت قدرته أن تحوز على رضاكم .







  رد مع اقتباس
قديم 10-17-2016, 06:58 PM   رقم المشاركة : 2
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالعزيز التويجري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ملاحظة :
0 أردت أن أقول :
0 أحسنت ، أسأت :

افتراضي سيد الخليقة





هذه كتبتها بعد الرسومات المسيئة لسيد الخليقة صلى الله عليه وسلم من الدنمارك وهي كذلك فيمن سار على نهجهم واهتدى بهديهم .

أيها الأرجاس الأنكاس والأخباث الأنكاث يا أبناء لذة ساعة ومن خاب إلى قيام الساعة وربي ما فيكم من يعرف أباه أيها اللقطاء الأوباش .
أيها الأوغاد من تكونون وأي عقول تملكون وأي إله تعبدون وبأي دين تدينون وبأي مهلكة تسيرون هل أنتم إلا بهائم ينزوا بعضها على بعض لا يخشون العقاب ولا يؤمنون بيوم الحساب أراذل لا هم عندهم سوى المطعم والمنكح والمشرب والمرقد فخبتم وبالخسران أبتم .
أعلى سيد ولد آدم تكذبون فلكم الويل والثبور وعليكم الدوائر ستدور يا مقر المخازي ومنشأ العهر والفجور لا رحمكم الله ولا عافاكم وجعل أسفل دركات النار مأواكم .
وربي لولا محمد ما خلقتم وعلى الأرض ما درجتم وبالدنيا ما تنعمتم فأخزيتم وقبحتم وأرديتم ولعنتم وضربت عليكم الذلة والمسكنة أينما كنتم .
هذا محمد الذي صبر على اللأواء من أجل هداية البشر وانجياب الظلم وهدم الطاغوت وتوحيد العبادة لرب العباد .
هذا محمد الذي صفح عن ابن سلول المنافق وقميصه لكفنه منح ونسي في حقه ما اجترح .
هذا محمد الذي عفا عن وحشي حين أتى وقد ضاقت به الوهاد والربا وهو قاتل أسد الله وأسد ورسوله حمزة ذلك البطل الضرغام فالق الهام ومجندل الأبطال من لا يفل سلاحه ولا يخفر جواره ولا يؤذى جاره .
هذا محمد الذي زاد الحبر زيد بن سعنة عشرون صاعاً حينما غضب عليه الهزبر أبو حفص بسبب قوله والله إنكم لمطل يا بني عبد المطلب وصال وجال بمهند لا يعرف النكول وكاد يعلو هامته بحده الصقيل .
هذا محمد الذي لا تحيط بوصفه قوافي الشعر ونثر الخطب ولا بلاغة البلغاء وفصاحة الفصحاء ولو اجتمع من بأقطارها وأرادوا وصفه لم يجدوا وصفاً أصدق وأوفى من قول الله في محكم التنزيل وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ .
رباه هاهم الأوغاد قد رموا بالزور من انجالت به ظلم الديجور فاجعل ديارهم بلاقعاً بور تأوي إليها الغربان وقشاعم النسور .
اللهم ارفع لي بهذه الكلمات الدرجات وحط عني بها السيئات وأنلني بها شفاعة نبيي محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .







  رد مع اقتباس
قديم 08-05-2019, 04:00 AM   رقم المشاركة : 3
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالعزيز التويجري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ملاحظة :
0 أردت أن أقول :
0 أحسنت ، أسأت :

افتراضي الأمر الجلل :





قرأتُ بعض ما ينشره القماءُ الأدناءُ من سخفٍ في تويتر فأمسكتُ بالقلم لأكتب ولكنه أبى الانصياع لتفاهة وسفاهة من سأكتب عنهم فأرغمته وقسرته فكانتْ هذه الكلمات التي كتبتْ على عجالة:
عندما آذنت الدنيا بالرحيل ودنتْ شمسها للأفول ظهر أقوامٌ عميتْ بصائرهم فأتوا بأمرٍ جللٍ ((تكادُ السَّماواتُ يَتَفطَّرْنَ منه وتَنشقُّ الأرضُ وتَخرُّ الجبالُ هدّاً)) عندما أنكروا وجود الخالق عز في علاه .
لأيِّ دليلٍ استندوا فيما زعموه ؟
ألعقولهم التي امتلأتْ سَلْحاً ورَجيعاً .
أم تبعيةً لمن ابتكر هذه النظرية السخيفة وقد طواه الردى وتحلَّل جسده .
أم طاعةً لشيخهم وإمامهم الذي أسلموا له قيادهم وهو القائل (ربِّ فأنظرني إلى يومِ يُبعثون) .
والله ما مثل هؤلاء المنكرون لوجود الله إلا كمثل من ذهب إلى وحْلٍ فرأى الخنازيرَ فأعجبته وأطربه قُبَاعها (صوتها) فأخذ يخوضُ في الوحلِ معها ويأكلُ من رجيعها ويهتزُّيميناً وشمالاً على قُبَاعها .
بل ما مثلهم إلا كحمارٍ نهق ثم نظر هل اجتمع مَنْ حوله إعجاباً بنهيقه ورفع رأسه إلى السماء ليرى هل الطير صافَّاتٍ من حُسْنِ ما أتى به .
أيرومون حجب الحقِّ المبينِ وهل تحجبُ الشمسُ بغربالٍ أم ترومُ البعوضةُ صدعَ الأرضِ وزعزعةَ الجبالِ وغيضَ البحارِ .
عندما أرى جنازةً تُدْرَجُ في لحدها يَمُرُّ بخاطري أولئك المنكرون لوجود الجبار جل جلاله .
ألم يكن صاحبُ الجنازةِ قبل مفارقة الروح لجسده يُكابدُ السكرات ويتجرع الغصصَ والحسرات وأهله حوله يسكبون العبرات ويصعِّدون الزَّفَرات .
أما كان باستطاعته دفع ما نزل به ورد ما ألمَّ به من ألم .
لِمَ لَمْ ينهضْ ويكفكف الدموعَ المنسكبةَ ويزيل شجى القلوب المنفطرة .
تأملتُ فيما مضى فقلتُ سبحان الله أما لهم عقولٌ يتدبرون بها وأعينٌ ينظرون بها .
وتأملتُ في الجنين الذي نشأ من ماءٍ مهينٍ (حقير) وتكوَّن في رحمٍ ضَيِّقٍ مُظلمٍ وتَغَذَّى على دمٍ ثم تَدرَّجَ في العمر .
أما كان لديه القدرة على النُّشوءِ والشَّبِّ بسرعةٍ دون الانتظار .
وتأملتُ فيما حُشيتْ به أجساد أبناء آدمَ وبناتِ حواءَ من دنسٍ ودرنٍ من مفارقهم إلى أخامصهم .
أما كان باستطاعتهم تطهيرها من الدرن .
وتأملتُ في هذه العبارة (الأمراض المستعصية) من الذي أنشأها وأعجز عقول الأطباء عن فهمها .
لقد استعصى على الطب الحديث فهم كنهها وقصر فهمه عن السبل الناجعة لعلاجها فرفع يده وأعلن عجزه .
من الذي أمر الروح بمفارقة الجسد ؟
من الذي أ نشأ الجنين وكوَّنه في الرحم ؟
من الذي ملأ أجسادنا بالأدناس والأدران ؟
من الذي أنشأ الأمراض وقصر فهم الطب الحديث عن علاجها ؟
من الذي ........ ؟ من الذي ........ ؟ من الذي ......... ؟
إنه الله جل في علاه الذي لا يكون أمر في السموات والأرض إلا بإرادته ومشيئته .
ثم نظرتُ في حال أقوامٍ آخرين اتبعوا الشهوات وبحثوا عن المتع غرَّهم طولُ الأملِ ورغدُ العيشِ ونسوا يوم الحساب .
والله لو لم يكن هناك يومٌ يُجمعُ فيه الأوائلُ والأواخرُ على صعيدٍ ويُنصبُ الميزانُ للفصل بين الناس والدنيا دائمة لا انقطاع لها ونحن خالدون فيها فأين الغيرة ؟ أين الحياء ؟ أين المروءة ؟
فكيف وبعد الموت قبرٌ ونشرٌ وحشرٌ وأهوالٌ يَشيبُ من هولها الولدان .
تَنَصَّلوا من الحياء واستبدلوه بالوقاحة والصَّفاقة فلم يكفهم نعيقهم الذي آذونا به بل رموا أهل الدين الملتزمين به بالتَّشدُّد والتَّنطُّع وهؤلاء الواصمون أهل الدين بما هم منه براء منحلُّون متبذِّلون فاركون للدين باحثون عن الشهوات يبغضون العباءةَ ويمقتون الحجابَ ويريدون المرأة كاسية عارية لهم الويل والويح .
يتلوَّنون تلونَ الحرباء ويتباكون على أمورٍ ظاهرها خلاف باطنها فلا تجدهم يذكرون سوى القيادة ونزع الحجاب ولم يتطرقوا لمعاناة المطلقات والأرامل اللاتي لا يجد البعض منهن مأوى وبعضهن يفتقرن إلى ما يسد الحاجة من الطعام والشراب .
فوالذي نفسي بيده لو مَنعتِ السماءُ قطرها وصَرمتِ الأرضُ نَبتها لعزوا ذلك لعدم نزع الحجاب والقيادة .
والله وتالله وبالله وأيم الله أقسمُ بأسماءِ اللهِ جميعاً أقساماً مغلظةً لا أحنثُ فيها ولا أُكفر عنها أن هؤلاء الذين يطالبون بخروج المرأة من بيتها ونزع عباءتها وقيادتها لا يرومون إلا التمتع بجسدها ثم يرمونها كما يرمي الطفل دميته المكسورة بعدما انتهى من اللعب بها وسئم منها فيا أيها الباحثون عن متعٍ زائلةٍ اجمعوا إناثكم وإناث من يرى رأيكم واستوطنوا وحل العهر والعري وانغمسوا في حمأةِ الرذيلةِ وحدكم فقد زكمتم أنوفنا بنتنكم ونتن مطالبكم .







  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2020, 08:59 PM   رقم المشاركة : 4
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالعزيز التويجري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ملاحظة :
0 أردت أن أقول :
0 أحسنت ، أسأت :

افتراضي نَظْرَةُ الوَدَاعِ :


التقيا في محفل من المحافل بعد نأيٍ دام قرابة العقدين ، وكانتْ خلال الحفلة تنظرُ إليه من طرف عينها ، وكانتْ عيناه لا تريمان عنها ، وعندما خرجتْ إلى الحديقة تبعها ، فوقفتْ عند شجرة التفاح ، ووقف قريبًا منها ، وران الصمتُ عليهما ، فتقدم ووقف أمامها فأشاحتْ عنه ، فقال لها : بربكِ لا تعاتبيني على مالا ناقة لي فيه ولا جمل ، ولا تنظري إلي نظرة الأم المشفية على الموت لابنها العاق الذي هجرها في شرخ شبابه ولم يحضر إلا ساعة رحيلها !
بربكِ لا تنظري إلي نظرة الأب القاسي الغير آبه لانكسار طفله ، وترقرق الدموع في عينيه !
بربكِ لا تدعيني كطفلٍ حائرٍ في ظلامٍ دامسٍ موحشٍ في عالم الكبار ، الذين لا يستطيعُ الاندماج معهم ، ولا فهمهم ، وفهم نواياهم !
لم تُجبْه على حديثه ، فقال : أنا أيتها الحبيبةُ ، أوصدتْ في وجهي أبواب التوفيق –فيما أراه في أموري- ، ووئد الكثير من أماني الصبا والشباب –وأنتِ أحدها- فاستعضتُ بقلبٍ دائم الخفقان والحنين إليكِ ، وكفين لا يكفان عن الدعاء لكِ ، وعقلٍ لا يكلُّ من التفكيرِ بكِ ولا يمل !
بربكِ لم أعد في شرخ شبابي لأحتمل ، فقد أخذتِ السُّنون مني قوتي ، وسلبتْ شبابي ، وقيَّدَتْ إقدامي ، ومنحتني ضعفًا ، وشيبًا ، وخورًا !
ظلَّتْ على صمتها ، فنظر إليها بعينين مغرورقتين بالدموع ، وقال : هأنذا ماضٍ في السبيل الذي أراده الله لي ، والذي مضى فيه صحبي قبلي ، ولعلي ألتقي بهم في القريب العاجل ، فلم يبقَ لي شيءٌ ، فقد وُئِدَتِ الأماني ، وحِيْلَ بيني وبين لقاء من أُحِبُّ ، ولم يَبْقَ إلا أعظم الأماني التي أنشدها منذ صغري ، والتي أسألُ اللهَ ألا يحرمَني إياها ، وأن يمُنَّ علي بها قبل الظعون الأبدي !
ثم مضى مخلِّفًا قلبه مع مليكة القلب عند شجرة التفاح ، وهي تنظرُ إليه نَظْرَةَ الوَدَاعِ ، حاملًا معه حنينًا أثقل كاهله ، وأنهكَ جسده ، وأُمْنيَةً لم يَتَسَرَّبِ اليَأْسُ إلى قلبه من تحقُّقهَا بِفَضْلِ اللهِ ورَحْمَتِهِ ، وهو يقولُ : شَاخَ الوَصْلُ وَوُئِدَتِ الأَحْلَامُ !







  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2020, 06:28 PM   رقم المشاركة : 5
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالعزيز التويجري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ملاحظة :
0 أردت أن أقول :
0 أحسنت ، أسأت :

افتراضي عيدٌ سعيدٌ :



لا أُُحبُّ أن تُطْوَى صَفْحَةُ العيدِ ولم أَبْعَثْ تَهْنِئَتي !
عيدٌ سعيدٌ يَعودُ كُلَّ عَامٍ عليكِ ، وأنتِ بِكَامِلِ الصِّحَّةِ والعافية .
كُلُّ عَامٍ وأَيَّامُكِ سُرُورُ قَلْبٍ لا يُخالطُهُ كَدَرٌ ، وبَسْمَةُ ثَغْرٍ لا تَغيْضُ ، وأعوامكِ أُنْسٌ ، وحُبُورٌ ، وتحقيقُ أمنياتٍ .






  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::