مازلت أرفض انحياز الاضاءات الخافتة على سُبات ذاكرتي المتربصة بمرور طيفك،
خوفاً من استفاقة تتخاطر فيها أرواحنا،
وتلتقي في مكان آخر مثقلا بالزيف والوعود الوهمية
ليتني بقيت أسيرة في عالم الورق
بين جدرانِ الحرفِ
ونوافذ من خيال
في كل ليلة يأخذني البوح
عاشقة على ظهر فرس
أنا وخيَال في مروجٍ مملوءةٍ بالصبابةِ
وقصة معشوشبة بالأحلام
نرسم للمواعيد لوحة
نلونها بالتمني
وبتفاصيل تشابك الأيادي
وعناق القبلات
ليتني لم أفتح الباب لطارقٍ
أتعب أبجديتي
استوطن مدادي بهلوسةٍ محمومة
ورشق الحزن سهاماً مسمومة
اخترقت نبض الكلمات