سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يا لجمال القص بنبض حرفكم أخي و مبدعنا أ. الغلام ؛
هي مفارقة ذكية على المستوى الاجتماعي لا ريب ،
على أنني كنت أحب ألا يكون العنوان ( مفارقة ) لأنها تحققت بسرديتكم بالفعل ...
و يبقى السؤال في النفس هل أتقن الصهيل حقا ، أم أنه خُدع بإحساسها ...الخ
الإجابة في بطن بطل هذه السردية لا ريب ؛ أعانه الله ...
و ثمة تأويلات أُخر أتركها لمن يمر من بعدي،
نص كوميديا تحتار في لونها حقيقة و فيه الفارق و حقق الدهشة ،
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود