هي : لا تغضب علي من غيرتي وصمتي !! ففي جوفي تستقر قطعة من الشمس تحرقني مع إنبلاج كل يوم جديد....لقد اهديتك قلبي في عالم لا يهدي إلا الحرب والموت والحزن...
هو : كيف لي أن أجعل جوفك برداً وسلاماً ...اعطني وصفة سحرية...أعلمي غاليتي ان احتراقك يطالني ويوسم أيامي بالشحوب... صدقيني لا أملك لك الا ورد القلب.
هي:
عندما وقفت أمام مرأتي هذا الصباح هالني الشحوب الذي يغلف وجهي والذبول الذي يصاحب ابتسامتي وانطفاء بريق عيني...ركضت لهاتفي وعندما سمعت صوتك عدت لمرآتي مرة أخرى فعرفت أن اي شيئ منك كاف بأن يعيد الأمور الى نصابها.
هو:
تائه أنا منذ لوحت لك بكفي مودعاً...تسرب النعاس من ليلي ... رافقتني حالة من الشرود وعكفت على أوراقي لكنني لم أستطع أن أخط حرفاً واحداً...عندما سمعت صوتك زال الصدأ عن قلمي وانهمر شلال مشاعري فأغرق الورق.
هي:
حاولت هذا الصباح أن أتذكر لون عينيك لكنني فوجئت بإن الألوان في ذاكرتي قد تلاشت ولم يبقى إلا الأسود والأبيض...لقد احترق شريط ذكرياتي معك عندما اكتشفت حقيقتي على صفحة عينيك وانتحرت كل محاولاتي لاستعادة بعض الصور الجميلة...أحتاج لزمن حتى أعيد إعمار ما تهدم من ذاتي.
كانت نبضاتي تتقافز كظباء مرحة فوق تلال لهفتي وشوقي لك، وكانت شرايني تهتز كأوتار كمان شجي كلما مر طيفك بخيالي وكان وكان وكان......تاريخ طويل بنيناه سوياً لكن...بدأت أؤمن بإن دوام الحال من المحال وإن المشاعر أيضاً آيلة للتغيير مع الزمن.
هو:
أفعل كل ما بوسعي لأرضيك، لكن الوصول الى رضاكِ غاية لا تٌدرك...دليني على الطريق ...لقد تعبت من كل المحاولات المتعثرة.
هي:
لا أطلب منك شيئاً غير أن تكون شفافاً ..يغلفك الضباب فلا أميزك وأشعر بالتيه معك ..أما آن الأوان لكي تزيح ستائر الغموض عنك حتى يتسرب الدفء الى نفسي عندما يضيئ الجانب المعتم منك؟