الاخ وليد دويكات والاخ كريم سمعون تحية تقدير
والله حواركما لا يقل قيمة عن العمل الفني
اما ما قدمته اخي كريم فإنك بالفعل مارست الشعر
أما فيما يخص نصب جمع المؤنث فهذا خطأ من الناحية النحوية ولكن لونظرنا الى القصيدة المعاصرة لوجدنا بعص الشعراء أجازوه بقولهم :يسمح للشاعر مالا يسمح للناثر
تقديرى
ليلى بن صافي
نغلفن الآهات نسكرُ من دونِ خمرٍوتبغٍ نرقصُ ذبذبات روحينا من غير موسيقا وإيقاعٍ ولا (سانتوري) نحيا طقوس َالحب ِ. . . نُلقيها على الكون المؤبن والزمن المعفن. نقهقه ُمعاناتَنا
نزفرها . . . نلملم ٌشتات َسعادتنا نضحيّ قرابين َالقهر ِ لنحيا تلك الحالة (الإمبراطورية) الراقية الحب. ولنمنحه ُفرصةً أخرى تروي مهجتينا
* * *
تعالي حبيبتي نتراقصُ نتمازج ُ. من دون إباحيةٍ فنغدوا روحا ً في قفصين نعيدُ صياغةَ نفسينا بأناملنا نحيا في اللا وقتِ نبقي مشاعرَنا غايةَ نفسينا الأولى نكونُ كما أردنا ان نكون
ألا بلّغْ عَواطفَ أنّ مثلي ...ومثلكَ عاشقين بلا حُدودِ وأنّا حارسانِ لها سنبقى ... ونُخلصُ في المحبّةِ والعُهودِ سنبقى جُندَ هذا النبع دوما ...ونرجعُ عزَّ ماضيه التليدِ ونُنشدُ فوق غصن النبع شعراً ..ونشدو في الكتابةِ والنَّشيدِ فدومي يا عواطفُ أنتِ تاجٌ ... على الهاماتِ يزهو من جديدِ فيا سمعونُ يا حرفاً يُغني .... فيطربُ كلَّ نبضٍ في الوليدِ فَصيحُ ، شاعرُ ، فطنُ ، ذكيٌّ .... مُجيدٌ في الكتابة والقصيدِ
الحبيب سمعون / هنا تحية لسيدة النبع ...أدامها الله وأطال في عمرها ...
أنا ينبوع ترياق المعاني
سيشفى كلّ من كان وريدي
فمالك يالوليد حنست عهدي
غدونا منك كالزهد الزهيدِ
وقد بادلت قربي بالتنائي
فبات الوعد منك كالرعود
أكانَ كلامك. هزوٍ و لغوٍ
وعود في وعود في وعودِ
ألم تَعِد ال عواطف أن سنبقى
حماة الدار مع إرث الجدود
تبادرُ ثم ترحل مثل غيم ..
ذرتهُ الريح في سعد السعود
سأبقى دائما للقرب أسعى
لأني بقربكم ألقى وجودي
تعالى يالوليد نعيدُ يوما
ووجدنا فيه مع حشدٍ حشيد
من الخلان والصحب الكرام
ومع ستُّ النباهة والعديد
عواطف قد حباها الله حسنا
وعلمها الفصاحة في القصيد
تعالى يالوليد كفاك بعدا
ولا تغضب هنا فرضاك عيدي
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون