هو: قبلكِ لم أكن قديسا ولا نبيّا... بل عاشق الشغب والترحال بين الجمال والجمال
ومعكِ فقط أدركتُ قداسة الحب ومعنى الوفاء
هي: يكفي أنك الآن ملاكــي أنا
،
،
هو:
لم أبخل عليك بلهفتي وقلقي وحبي، خبأتك في ثنايا الروح ورسمتك في أحداق عيني، رغم هذا تكافئينني ببرود العاطفة !!!!
هي:
أمضي...
لم تعد لهفتك ذات اللهفة الأولى ولم يعد قلقك حقيقياً...كلماتك كمكعبات الثلج لا حياة فيها تنشر الصقيع في أعماقي ثم لا تلبث ان تذوب...أمضي ولا تترك لي أي ذكرى في قلبك المملوء ببصمات الأخريات.
الغوالي مرفت.... سفانة.... أمل.... بكم أصبح للحوارية طعم أخر، كنًََّّ بالجوار يا نواعم النبع والدعوة مفتوحة لباقي الزملاء الأعزاء.
هو:: مُذ عرفتكِ تبعثرت ذكرياتي عن كل من عرفت من نساء، و كأني الأن مولودٌ جديد، بلا ماضيٍ، و أدركت معنى الحُب .. فأصبحتِ " أول المطر و آخره ".
هي:: حلمت بك، و أحببتك قبل ان التقيك، انتقيتك بعداً آخر لعيناي .. اخترتك من بين كل الرجال، و انتظرت قدومك بفارغ الصبر .. فكيف قلبك لم ينتظرني لأسكنه؟..
هو:: و هل كنت أعلم انك حقاً موجودة! ..
هي:: ها قد عرفت .. فافرش دربي بالورود لأُزَف الى قلبك .