الأخت هيام صبحي نجار
تشوقني تعليقاتك
وتجعلني أرى فيك أديبة
وتفرحني تعبيراتك التي تمتلئ بلاغة وتنضح شاعرية
فأقول لنفسي : هذه الأديبة مقصرة بحق نفسها
لا تكتب كثيرا مع أنها في تعليقاتها تكون بليغة الحرف واللفظ والتعبير
أسعدني مرورك
دمت أختا
الأديبة ميرفت بربر
مررت هنا فاخترت ما قطفته ذائقتك الأدبية من النص
ورفعت راية التأييد لهذه الملهمة
لأنها رفضت أن تكون ملهمة ولكنها في البيت الأخير
وافقت
هل نكست الراية المرفوعة على موافقتها؟
يا سيدتي ليس بالضرورة أن تكون الملهمة حقيقية فقد تكون من الخيال
ألف تحية شكر لمرورك ورأيك