آخر 10 مشاركات
صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - )           »          حوار الألم (الكاتـب : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الجوع ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من ماريا كازاريس الى البير كامو (الكاتـب : - )           »          مــاء عذب \\كريم سمعون (الكاتـب : - )           »          أبلغــ أبلغوه ـــها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > قصيدة الومضة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-04-2025, 12:27 AM   رقم المشاركة : 21
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية
0 كيفك الآن؟

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحسبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ردك بحجم كون من المعلقات والقصائد سيما والصدق ينبع من كل حرف اشكرك يا محترمة

وجودكم الثمين يغرس الفرح أشجارًا مورقة في داخلي
شكرًا ملء القلب












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 10-04-2025, 10:56 AM   رقم المشاركة : 22
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحسبي

هديل قلب نقيّ تراتيله الخير والأمل
دمت يا جميلة الرّوح













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس
قديم 10-08-2025, 01:05 AM   رقم المشاركة : 23
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية
0 كيفك الآن؟

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحسبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   هديل قلب نقيّ تراتيله الخير والأمل
دمت يا جميلة الرّوح

شكرًا للحروف أن كانت بمستوى رضاك منوبية العزيزة
دمت لي حضورًا لازمًا لا ينتهي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2025, 07:11 PM   رقم المشاركة : 24
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الفرحان بوعزة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 إقصاء
0 إحـجـام
0 سقوط

افتراضي رد: وحسبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
وحسبيَ أنَّ الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ
يئنُّ بلا مأوى فيحضنهُ الصبرُ
.
.
وجدتني أردّده في المنام!

*****
" وحسبي"تعني "كافيني" أو "يكفيني الله" في سياق التوكل عليه. فالحياة لا تخلو من الأحزان، فعندما تشُد على الفكر والنفس،إما أنه يغرق في أحزانه،فتتكاثر عليه الشدائد ،وتتحول حياته إلى كآبة دائمة في نومه وصحوه. فلا يبتعد عن العيش في حياة مرة وقاسية. لكن مع الإيمان الصادق والصبر الدائم، تتلاشى تلك الأحزان مع الأيام، شريطة أن يتحمل ويصبر ويتوكل على الله.
هذه العبارة"وحسبي"كعنوان يجعلنا نلجأ إلى الله في الشدائد والظلم، فالعنوان جاء مفتوحا يرمز إلى كفاية الإنسان من أحزان كثيرة، وأن الله هو أفضل من يتولى الأمور ويعتمد عليه. فالله سبحانه وتعالى هو الكافي للمؤمن، فهو يحميه، ويرعاه، ويكفيه شر الأعداء والمصائب. ما دام يؤمن بالله إيمانا صادقا.
ــ وحسبيَ أنَّ الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ
الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ/ تعبير جميل ودقيق، فعندما يشتد الحزن على الإنسان، يحس أنه دخل كوة القلق والتوتر، فيبحث عن مخرج عن طريق التفكير الإيجابي، فيهديه إيمانه أن يتصل بالله ، ويتوكل عليه ليبعده عن الهم والحزن، ولا ملجأ له إلا الله تعالى.
ـــ يئنُّ بلا مأوى فيحضنهُ الصبرُ/ جملة سردية تختزل حالة اجتماعية قاسية، تتجلى في فقدان السكن، والإقبال على التشرد، فِراشه التراب وغطاؤه السماء. ومع ذلك كان متسلحا بالصبر، ومتوكلا على الله عسى أن يفرج كربته. قال تعالى "واصبر وما صبرك بالله".
لا ندري ما هي المدة التي استُغرقت وهو "يئن بلا مأوى"، فنقطة السطر الفارغ الأول والثاني تعطي فكرة للقارئ أن البطل طال أنينه لمدة زمنية غير محدودة، وهو "بلا مأوى"، فكل الأماكن كانت تأويه، وهو مسلح بالصبر الشديد. فكلمة "يحضنه" لها دلالات متشعِّبة تدل على أن الصبر كان لا يفارقه في كل لحظة، وهو يتنقل من مكان ومكان.
ــ وجدتني أردّده في المنام!
بعد العلم بحالة هذا الكائن الحي، ومأساته المستمرة، فما نفعه سوى الصبر كأمل ينجيه من الذي حل به. فالعمل على التمسك بالصبر دواء للإنسان،وهو بمثابة منجاة له من الهم والغم، مع الرضا بالقدر. فحالة صبر الإنسان على الشدائد كيفما كان نوعها، قد تدخل في تربية النفس، وتطويعها للرضوخ إلى الصبر، وكلما احتضنه فإنه يحس بالراحة. مع أمل في انفراج قريب سوف يأتي على بغتة.
فترديد الصبر في المنام، والتقيد بتكراره، والتشبث به، سواء كان في موضع النوم، أو في حالة النوم نفسها، وقد تكون كلمة "المنام" تشير إلى الحلم أو الرؤيا:أي ما يراه النائم في حلمه. مثال: "يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك".فكيفما كانت الوضعية، فإنها ترمز إلى خلاص النفس والذات والفكر من الأرق المستمر.
فدلالة هذه الخاتمة للنص، ربما ترمز إلى التشاؤم الدائم، والملل من طول الصبر، لذلك كان ترديده في "المنام" فقط، وليس في كل الأوقات. وهي حالة قلما يلجأ إليها الإنسان.
أتمنى أن يكون اشتباكي مع هذه الومضة مفيدا ، فقراءتي هي اجتهاد، ومحاولة لفك الخط الناظم للعملية الإبداعية الكامنة في هذا النص القصير.
نص مكثف المعاني والدلالات، صور بليغة و معان راقية.
تحياتي وتقديري للأديبة هديل .
دمت مبدعة متألقة دوما. لك كل التقدير والاحترام.






  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2025, 01:33 AM   رقم المشاركة : 25
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية
0 كيفك الآن؟

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: وحسبي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرحان بوعزة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   *****
" وحسبي"تعني "كافيني" أو "يكفيني الله" في سياق التوكل عليه. فالحياة لا تخلو من الأحزان، فعندما تشُد على الفكر والنفس،إما أنه يغرق في أحزانه،فتتكاثر عليه الشدائد ،وتتحول حياته إلى كآبة دائمة في نومه وصحوه. فلا يبتعد عن العيش في حياة مرة وقاسية. لكن مع الإيمان الصادق والصبر الدائم، تتلاشى تلك الأحزان مع الأيام، شريطة أن يتحمل ويصبر ويتوكل على الله.
هذه العبارة"وحسبي"كعنوان يجعلنا نلجأ إلى الله في الشدائد والظلم، فالعنوان جاء مفتوحا يرمز إلى كفاية الإنسان من أحزان كثيرة، وأن الله هو أفضل من يتولى الأمور ويعتمد عليه. فالله سبحانه وتعالى هو الكافي للمؤمن، فهو يحميه، ويرعاه، ويكفيه شر الأعداء والمصائب. ما دام يؤمن بالله إيمانا صادقا.
ــ وحسبيَ أنَّ الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ
الحزنَ إلهامُ مؤمنٍ/ تعبير جميل ودقيق، فعندما يشتد الحزن على الإنسان، يحس أنه دخل كوة القلق والتوتر، فيبحث عن مخرج عن طريق التفكير الإيجابي، فيهديه إيمانه أن يتصل بالله ، ويتوكل عليه ليبعده عن الهم والحزن، ولا ملجأ له إلا الله تعالى.
ـــ يئنُّ بلا مأوى فيحضنهُ الصبرُ/ جملة سردية تختزل حالة اجتماعية قاسية، تتجلى في فقدان السكن، والإقبال على التشرد، فِراشه التراب وغطاؤه السماء. ومع ذلك كان متسلحا بالصبر، ومتوكلا على الله عسى أن يفرج كربته. قال تعالى "واصبر وما صبرك بالله".
لا ندري ما هي المدة التي استُغرقت وهو "يئن بلا مأوى"، فنقطة السطر الفارغ الأول والثاني تعطي فكرة للقارئ أن البطل طال أنينه لمدة زمنية غير محدودة، وهو "بلا مأوى"، فكل الأماكن كانت تأويه، وهو مسلح بالصبر الشديد. فكلمة "يحضنه" لها دلالات متشعِّبة تدل على أن الصبر كان لا يفارقه في كل لحظة، وهو يتنقل من مكان ومكان.
ــ وجدتني أردّده في المنام!
بعد العلم بحالة هذا الكائن الحي، ومأساته المستمرة، فما نفعه سوى الصبر كأمل ينجيه من الذي حل به. فالعمل على التمسك بالصبر دواء للإنسان،وهو بمثابة منجاة له من الهم والغم، مع الرضا بالقدر. فحالة صبر الإنسان على الشدائد كيفما كان نوعها، قد تدخل في تربية النفس، وتطويعها للرضوخ إلى الصبر، وكلما احتضنه فإنه يحس بالراحة. مع أمل في انفراج قريب سوف يأتي على بغتة.
فترديد الصبر في المنام، والتقيد بتكراره، والتشبث به، سواء كان في موضع النوم، أو في حالة النوم نفسها، وقد تكون كلمة "المنام" تشير إلى الحلم أو الرؤيا:أي ما يراه النائم في حلمه. مثال: "يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك".فكيفما كانت الوضعية، فإنها ترمز إلى خلاص النفس والذات والفكر من الأرق المستمر.
فدلالة هذه الخاتمة للنص، ربما ترمز إلى التشاؤم الدائم، والملل من طول الصبر، لذلك كان ترديده في "المنام" فقط، وليس في كل الأوقات. وهي حالة قلما يلجأ إليها الإنسان.
أتمنى أن يكون اشتباكي مع هذه الومضة مفيدا ، فقراءتي هي اجتهاد، ومحاولة لفك الخط الناظم للعملية الإبداعية الكامنة في هذا النص القصير.
نص مكثف المعاني والدلالات، صور بليغة و معان راقية.
تحياتي وتقديري للأديبة هديل .
دمت مبدعة متألقة دوما. لك كل التقدير والاحترام.

يا لها من قراءة ثريّة اتكأت على التأمل العميق في المعنى الروحي والإنساني للبيت
واستطاعت أن تنفذ إلى جوهر الإلهام الذي تومض به الكلمة الشعرية حين تُولد من رحم الحلم
لقد أضاءت قراءتكم مسالك النص بلطف تأويلي بارع
فجمعت بين الإيمان والفكر والمعاناة والتجلّي
واستخرجت من "وحسبي" أكثر من دلالة
فجعلتها بابًا للتوكل ومفتاحًا للفرج وسُلّمًا للرضا

أما استحضاركم لفكرة المنام بوصفه فضاء رمزيًا بين الوعي واللاوعي فهو لمسة تأويلية بديعة أضافت للنص بعدًا صوفيًّا خافتًا
كأنّ الحزن في الحلم إشراق خفيّ لا يهبط إلا على قلب مؤمن صابر

أسعدني أن امتدت رؤيتكم إلى تخوم المنام لتلك اللحظة التي يتماهى فيها الشعر مع الغيب
ويستيقظ فيه المعنى على أنفاس من نور

قراءة تنبض بالاحترام للنص وتمنحه جناحًا جديدًا يحلّق به في سماء التفكّر
أشكر إحاطتكم البليغة التي جعلت من هذا البيت الصغير عالمًا من التأمل في جوهر الصبر والإيمان
شكرًا بحجم روعتكم أستاذي العزيز الفرحان بوعزة
مودّة بيضاء












التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::