ابتعدتُ عني شارفتُ اكتمال عقلي بمحضِ إرادتي أخمدتُ ثورتي أتعبني مجوني نزيفُ أوطاني ممهورٌ بأنفاسي وحكايا جدتي وقهوتُها تدغدغُ رذاذَ الفجر حنينٌ يتملَّكُني أقباءٌ ملتويةٌ تخالسُ وعيي أمي تهزُّ برمشِها اعتلالَ نومي سأغفو لعلِّي...؟! ** حفنةٌ من ياسمينٍ في يدي وفصوصُ غارٍ بلدي وكؤوسٌ من النَّارنجِ تفيءُ حواسي الخبزُ مرٌّ مدقع سغبي مستفحلُ الهذيان على جبين أختي رفلَ زهرُ التُّفاح دمشقيُّ النكهةِ أصولا لم لا أجدُني؟! ** تُقتُني... أركستُ تعقُّلي مهاوٍ سحيقة نفضتُ غبارَ الكياسةِ عن ملامحي لفَّني الأثير برومنسيَّةٍ باذخة! رفيقةُ الرِّيحِ جاءت تعودُني انتهت حَكايا جدَّتي وأمي... نامت! وحلمي في قلبها أدركتُ أنِّي كبرتُ أخيرا دونَ أحلام! ** الخبزُ من ضريعٍ كنهه ليتهُ استمرَّ مُرَّا وليتني ما فارقتُني... ** أضاميمُ الجوريِّ تحدُّ قبري تستهوي روحي بأريجها الخلاب هنا... حيثُ لا قمرَ ولا ليالٍ عجاف صحت أمي وكانَ نزيفي عاثرَ الإلتئام مُسِسْتُ ويحي! عفاريتُ الكتابةِ استحوذتني ولاتَ وهمُ شِفاء...