يا دفء ربيع لم يجئ بعد
يانبوءة العرأفين
دغدغي أوصال الأمسيات
ودعي الحكاية تحترف دورانها
فلن أنزع وجهي بكفّي
ولن أجمع ما تبقّى من عقلي
سأعود هالكة كما بدأت
لن يقتلنا حياء
ولا خجل
ولا وجل
نتناسخ أسلافنا في الهوى
ال تحدث بعد هذا
انتكاسة
وال تجيئ الى مساربنا الخيبات
وتمسكنا بفعلتنا الصّغيرة
وتطاردنا
ويمزّقنا همس
ويأكل النّدم الرّوح منّا
ويملأنا رعب خفيّ
فما ذنبنا وقد عدنا
لنرتّب المنسيّ
ونشيح بوجوهنا
عن كآبة الصباحات
والمساءات
ونستعير شهوة البدء
فيسترقنا زمن
من حزن
شتّتنا
ويصادرغيما
يهمي على قلوبنا
فنزهو عندما
يضيق الإمكان
ونأخذ بأعناق الفرح الواهم
ونختطّ مسارا
لنولم أعر اسنا
وندوّن يومياتنا
بالصّفاء
بالحبّ
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 09-14-2015 في 12:59 AM.