بوح بمنتهى الروعة جعل كل قارئ يعيد حساباته ويفكر هل انتظر ذات مرة ؟وكيف يكون الانتظار ؟ ومن وما هو جدير بالانتظار؟
وما هو مصير المنتظر الذي يعود بخفي حنين والالم يعصر قلبه لأن الذي انتظره ذات زمان لم يصل في الموعد فحذف معنى الانتظار من قاموسه
أهلاً ومرحباً بكِ ليلى الرائعة
أسعدني حضورك الجميل وتعقيبك الراقي أيتها النديّة
كوني بالقرب دوماً ودومي بخير
محبتي وتقديري
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..