فلنثبت أولا نسائم ذاك المساء الصافي ؛ لعذوبتها و رقتها.
لقد أجدت العزف أستاذي، فكانت فعلا نسمة تلو نسمة تأتينا بعبق الورد و عطر البحر
و كنت كالفنان الذي يزاوج بين الصورة و الكلمة فاخترت لنسماتك صورا رافقت جمال حرفك
لك تحياتي أستاذي
وطن ..
الروح تسمو بنا أحياناً، فتخرحُ عن صمتها
وتطوف المدى باحثةً عن طقوس روحانية
على زجاج نافذتي ، حتى اختزلنا أنفاسنا في نفسٍ واحدٍ
وروحاً واحدة)
.....................................
أخي الحبيب المبدع دائماً سامح عودة
تكفي هذه الخاتمة التي جاءت على الوجع كما يقال ،لأصفق لك معجباً بهذه الإنثيالات العذبة عذوبة نسيم البحر الذي يعطر ليل مدينة قلقيلية الساحلية.
محبتي
محمد سمير ..
بحضورك تزهو كلماتي ..
وتنمو بين حروفي
ازهار ياسمين ..