الأخ العزيز الشاعر محمد ذيب آمل أن يكون قد طاب لك المقام , مع سلامة الإبحار في ثنايا مايجري بين الأنام , وكيف أن الوداد والوئام يمسي كالإجرام , لمزاج غريب من دون خصام . شكرا للمرور , ولما أبديت من سرور . مودتي وتقديري .