وهبني القصيدة التي لم يكتبها بعد
رسم لي سكة القطار
متفاديا محطتي
دون أن ينسى قطع تذكرة للريح
ليذهب مع الريح
وأبقى أنا أنتظر طيفا لا يأتي
******************
أعتقد أنني رسمتك ذات لون
وكنت تبتسم
لا مجال لإعادة رسمك..أخاف أن يظهر غضبك
رغم ..مايلي:
كرهنا للعبث
المسافات المملوءة بخيباتنا
ممارستنا للأرهاب على عري كلماتنا
مازلت أحبك
*******************************
يشبهنا السراب يا حبيبي
إنه مغرٍ...ولا أثر له عندما تهب عليه
رياح اليقظة
*******************************
استطاعت أمي يوما أن تعلمني حياكة الأثواب
في نفس السنة التي علمتني فيها أنت كيف أعيد
تفتيق الجراح
******************************
أعتقد أنني خنتك مرة مع حائط منزلي!!!!
بسبب سكري الشديد الذي سببه غيابك
تصورته أنت..
******************************
رباه
لا أقوى على فتح ثغري فأتكلم أمامك
ولا حتى أن اهمس
ولا حتى أفكر
وجودك يسبب لي بلادة في التعبير
فأعود طواعية لتلك الطاولة
لأثبت لك على الورق كم أحبك
*************************
لم ألقيك في حاوية النسيان كما فعلت بي
وأنما قمت بتجميلك أكثر مما ينبغي
فسقط وجهك
وبقي القناع
القناع نفسه الذي تجملت به يوما أمامك...
****************************