آخر 10 مشاركات
ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حلمي الوردي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وسأبقى ..\\ كريم سمعون (الكاتـب : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-06-2011, 09:17 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي من لا مكان.....

أكتب من لا مكان لإنني أكتشفت بإن كل الأماكن تتشابه،
وكل الوجوه المختبئة خلف الأقنعة تتشابه،
وكل الحكايا على مسرح الحياة تتشابه
هي أدوار نتبادلها، هناك من يأخذ دور البطولة المطلقة وهناك من يبقى كومبارس حتى أخر مشهد،
من نقطة مفصلية في عمر الزمن إستحضرت حكاية امرأة عاشت في حضن الأساطير وحكايا عشاق العصورالوسطى، امرأة اختارت دون وعي منها أن تبقى كومبارس،
امرأة صعقها الحب فتوقف عمرها عند تلك اللحظة ففقدت توازنها ، وجرفتها دوامة المشاعر المتحركة إلى نقطة عمياء لم تعد ترى فيها حقيقة الأشياء،

سأدير شريط الذكريات لنستمع سوياً للحكاية بنبضها:
في بحر من الأوهام كانت البداية
كنت كحورية البحر
تستهويني حبات الرمل
فأشاكسها بأطرافي
وأرسم ببسماتي حروف وكلمات
فحكاية تليها حكاية
شاردة كنت صوب السراب
أبحث عن الماء خارج حدود البحر
وأمارس سذاجتي الأنثوية بجدارة
كنت أموت اختناقاً خارج رئتي المشبعة به
وأموت غرقاً في رمال التيه التى لا تحمل وشم خطواته
التقيته في دروب عانق فيها لهاثي دهشتي عند أول منعطف في خارطة القدر،
كان هناك ينتظر بعدة ساحر
وبعصا المشاعر قلب الموازين
فكان غنوتي الأكثر عذوبة رغم قسوته
وأيقونتي الأكثر سحراً رغم غموضه
وإحساسي الأكثر تلقائية رغم تكلفه
وفرحي الأكثر طفولية رغم الغصات
وجنوني الأكثر عقلانية رغم ضبابية أفكاره
كان لقائي به كرنفالياً
ووداعي له مترنحاً
كان حرفه المذهل يدير رأسي حتى الثمالة،
وانحراف مزاجه يسيرني عكس دورة الزمن فأنكفئ على نفسي وتنفلت مني ساعات فرحي وترقبي،
حكايتي معه جعلتني مدمنة ورق وحبر ودموع،
أبدأ صباحي بكوب من الدموع بحجم البحر
أتبعه بتنهيدة تنهي إفطاري الحزين
وبنهم المدمن أرتمي بين حفنة أوراقي ،
أسطر في ثناياها مشاعري المكشوفة،
كنت أستعذب نزف الحبر من مسامات قلمي وأمرغ اصابعي به لأتقاسم الوجع مع ورقي الذي أنهكته مشاعري.
انتظرت طويلاً لعله يقوم بمبادرة لتبدد عتمة سمائنا الملبدة بالشك والغموض، لكنه كان دائماً مشغولاً بترتيب رهاناته، وفي غمرة انتصاراته فشل في رهانه على صبري عندما أعلن صبري التمرد على الصبر،

صنفت كذباته المفضوحة في فئة الكذب الأبيض حتى لا أخدش صورته التى احتلت الصدارة في تاريخ ذاكرتي البعيد والقريب،
كنت أشفق عليه من مجهود تبديل الأقنعة فأنا لست مشاهدة عادية، كان عليه ان يكون ممثلاً بارعاً حتى يقنعني ولو لحظياً بمصداقية المشهد.
حاولت أن أتجاوز كل هفواته وزلاته وأن أغض الطرف عن دلائل تدينه لأبقي على شعرة ود حرصت على ان لا تنقطع،
حاولت أن أحتفظ بالحد الأدنى من الحميمية ليبقى القلب دافئاً ، لكن قطبنا الجليدي بقي بارداً خالياً من أي حياة إلا من ومضات ترقب كانت تزور مخيلتي من آن لأخر.
تدق ساعة في وجداني اللحظة تعلن عن انتهاء الوقت تذكرني كتلك التى كانت بقاعات الامتحان،
بقى من الزمن ساعة ...
نصف ساعة ...
ربع ساعة ....
عشر دقائق...
خمس دقائق....
.
.
.
انتهى الزمن...

كان لزاماً علي أن ألملم أوراقي وأرحل..

تعودت أن أترك رسالة قبيل رحيلي ورسالتي له كانت:
لقد استهوتك الغزوات العاطفية والغنائم العشقية فخذلت في نشوة انتصاراتك قلباً ولد على كفيك، كانت رهاناتك رابحة دائماً لإنك تملك كل الأدوات،
حفنة من كلمات تكررها هنا وهناك،
ومساحات شاسعة من الخيال تحيك فيها قصصاً وروايات،
وأقنعة تلائم كل المشاهد،
فاهنأ بقلب لم أعد بحاجة له وأختر له مكاناً بين غنائم انتصاراتك يليق بحجم حكاياتنا.

لا تشعر بالذنب عزيزي اذا ما لفحك الحنين ذات فراغ، لإنني حتماً سأكون قد تحررت من استبداد ذاكرتي التى أحتكرتها تفاصيلك وسأحلق كاليمامة بذاكرة عذراء الى اللامكان.
*****
سلوى حمـاد












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل سلوى حماد يوم 07-06-2011 في 10:59 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::