الراقي يوسف الحسن :: أسعد الله مساؤك بكل خير وليلتك طيبة
تنقلت بين الحروف التي صاغتها المشاعر الرقيقة
على سلم الوقت .. وعبير الوصف .. كانت الوقفة
لتنقل كلمات ساكنة في مساحات الوجد
عودتنا أن تعزف على هذا الوتر وتنسج منها
معان سامية .. أثبتها مع تقدير لك ولحروفك
مودتي الخالصة
سفــــــانة
عزفي على وتر النور تحدو به مطايانا..
وبنت ابن الشاطئ ترمقنا بعطف..
كي نقف في ميناء الهوى..
ونرمي للشوق مرسانا..
يا أيها المسافر إلى بعيد ..شراعك تدفعه رياح الصبا..
والله يحرسنا من المجهول ونور الأمل يغشانا..
تلاقى تيار حزن بموجة فأعاد لذكرى القلب نيرانا..
يا وردة هبت من نسيم البحر عبقا يسري في خلايانا..
أبعدي الشك ياوردتي ولا تخافي لقد لبسنا ثوب تقوانا..
لكل شدو أشدو به بلحن تسطره أناملي شعرابلا أوزانا..
فكوني مسامحة لأنك في الفؤاد ساكنة وردا وريحانا..
وتتوالى الحروف
على عتبات الأمل
تعترف !!!
يزينها الوفاء
ويؤطرها الحنين
تسكن الروح
ويفوح الشوق من بين طياتها
الأستاذ يوسف الحسن
لوحة شوق جميلة
وهمس بلون الفرح
دامت أيامك بالخير
ربما الحلم يا أخي يوماً يتحقق
ربما!!
ويزول الوجع بعد طول إنتظار
تحياتي
أحمد الله أختاه ..
عدت أرى من بحر عيونك الضياء الصفاء..
نسيت وجعي لما قاسمتني الحزن..
والله يرفع درجات من يشاء..
لقد تلاقينا في رحم الأخوة بلا موعد.. بل بقضاء..
أنت أعزُّ أخت وليس لي سواك أخت من النساء..
وحرفك المسربل بالمعاني فيه آهات الأتقياء..