سلوى حماد .. تطالب الآخر بديمومة الحالة وبالحد الأقصى لتوهجها ..
وبرأيي الشخصي هنا تكمن الإستحالة ..
ولكن ربما من مبدأ أن نطلب العشرة لنأخذ التسعة ..
مرامر وشعور بالقهر يغزو الحروف بشكل عام ..لكن هناك عمق فلسفي ببعض اللقطات ..
يخالجني شعور أن النص كتب على مرحلتين ..
فكرته قديمة وتشكيله حديث .. فالوسط والأخير أعمق وأرقى من حيث الشكل الفني
وضوح عام بالنص لا يفقده التوهج .
كلمات سهلة ومستخدمة وأفادت مدلولها المباشر بعيدا عن التكثيف والإنزياح بالرغم من ذلك النقص يقرأ بمتعة وفيه ما يجذب المتلقي ..جملتين فقط هبطوا بمستوى النص قليلا
شاعرتنا الأستاذة سلوى حماد رائع حرفك نتمنى لك التوفيق ..والتألق أكثر
وأشكر الأستاذة سفانة على دراستها الجميلة
وباقات إعجابي وعبق الخزامى ..
كريم
الراقي عبد الكريم سمعون،
أهلاً بك في هذه المصافحة الأولى التى أسعدتني،
لعل ما يميز العلاقة العاطفية هي حالة التناقض والأرجحة ما بين تيارين رغم استحالة هذا،
النص كٌتب مرة واحدة ، لكن أحياناً نبدأ النص بحالة وجدانية ما تكون فاتحة للكتابة وما تلبث هذه الحالة ان تتطور ويتطور معها التعبير والأسلوب.
أتمنى عليك أخي العزيز أن تشير الى الجملتين اللتين هبطوا بمستوى النص لإرضاء فضولي.
إمرأة بلا هوية أو دعيني أقترب من العنوان أكثر
أنثى بلا هوية ...
نص حالمٌ رقراق
جاء متناميا في تدرجه
وكان لحرف السين وَقْعٌ
جميل في قافية كل سطر
الشاعر الراقي وليد ،
ربما أنثى بلا هوية هي الأنسب للموضوع، فليس كل امرأة أنثى ، والمرأة بطلة النص هنا أنثى حتى النخاع.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات
الرائعة / سلوى
تحدثت عن وطن يسكنك وأنت بعيدة عنه
ووظفت مفردة إستيطان وهي مفردة
يعاني منها هذا الوطن الذي
تنتمين له وأنتمي ...
أما النص من الناحية الفنية فقد جاء في نسق عال
وجاءت لغته باسقة ...وحسك فيه رفيع رائع .
لا نستطيع الانسلاخ عن الوطن حتى لو تم اقتلاعنا منه قسراً ، تبقى جذورنا هناك ، والحبيب كالوطن ننتمي اليه وجدانياً ونشعر بالضياع والتيه عندما يجتاحنا الجفاء.
أشكرك أخي الوليد على هذه المداخلة الرائعة ، رأيك كشاعر وأديب يهمني جداً.
حجزت لك الصفوف الأولى في النصوص القادمة فكن بالجوار،
شاعرتنا الرائعة / سلوى حماد .. جميلة ٌ هذه الكلمات التي تختزل الوجع بين جنباتها .. تصاعدٌ جميل في منحنيات القصيدة .. و لكنني أعتبُ عليك بعض المباشرة ..في السرد لكن فكرة القصيدة .. و رقة التعبير و عذوبة الصور ..هي من طغت على الفكر حماك الله
الشاعر الراقي أسامة ، حياك الباري،
جميل ان يزور النص شاعر راقي كأسامة الكيلاني،
حقيقة أنا لست شاعرة وأحتار أحياناً كيف أصنف نصوصي، أكتب ما يخطر ببالي دون تعمد عمل قافية أو وزن،
ربما ما أكتبه يقع في خانة النثر الموزون، لا أدري اذا ما كان هذا جائزاً ام لا.
الشاعرة سلوى حماد
مع اطياف المرارة في حرفك
ومع البوح الشجي
ومع أنات الألم راح حرفك يرسم الألق
وصار لفظك ينقش المشاعر بشغف
سلمت يمينك
رمزت
الراقي رمزت أهلاً بك،
مداخلة رقيقة أعتز بها لإنها من شاعر وأديب يعرف قيمة الحرف ويتفنن بالتعامل مع الكلمات،
أكتب بكل عفوية واستخدم خيالي في تصوير كل ما يجول بخاطري ، سعيدة بإن تلقى نصوصي مكانها في ذائقة الأدباء المتميزين كالأستاذ رمزت.
نثرت من أحاسيسها ومشاعرها ما انساب برفق إلى قلوبنا
فارتشفنا من نمير حروفها عذبا زلالا يروي القلب الظمآن والروح الهائمة
أخي العزيز الشاعر عبد الرسول معلة
نورت المكان بحضورك العذب وتعليقك الراقي الذي أسعدني بصدق،
شهادة تقدير أعتز بها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله
سأحاول أن أودع كل ما يذكرني بك
واطوي صفحة أيامي التي سكنتها
وسأترك لك آثار خطواتي
وبعضا من آهاتي
ورسالة محفورة على قرص الشمس
تذكرك بامرأة كانت هنا بالأمس
فقدت هويتها
فقررت أن تغادر
أبهذه السهولة تستطيعين قطع الجذور صدقيني أشك في ذلك
فهل تملكين العصا الساحرة التي تعودين بها الماضي القديم
ليتك تعلمينني ذلك فأنا ما قطعت جذرا واحدا حتى تناسل أضعافا
قرأتك ساقية رقراقة وينبوعا شفافا فهنيئا لهذا القلم الجميل
أستاذي الفاضل عبد الرسول، سأكون صادقة معك ، من الصعب اجتثاث الجذور ، خاصة عندما تكون الجذور لها علاقة بالمشاعر، تجاربنا بكل انواعها تترك أثراً لا يمكن محوه لكن أحياناً ندعي بإننا شفينا وبإننا قلبنا الصفحة وأدرنا ظهرنا للتاريخ،
الذاكرة هذا الحارس الأمين على كل حكاياتنا تظل ترسل لنا مسجات من الماضي لتذكرنا بمن نود نسيانهم،
بطلة النص هنا قررت أن تغادر لكنها تركت له رسالة على قرص الشمس كانت بمثابة دعوة له لوصل ما انقطع.
ستبقى جدلية البقاء والرحيل بين كل المحبين كعلامة على حيوية المشاعر.
أخي الفاضل عبد الرسول، أتابع حرصك على تصحيح الأخطاء اللغوية أينما حللت ، لا يسعني الا أن أقول اللغة العربية بخير ما دام هناك من وهبوا نفسهم لحمايتها .
ما أصعب أن يشعر المرء بأنه/ها قد فقد هويته/وطنه/ الحبيب...
فالحبيب كالوطن نلجأ اليه ونحتمي به وننتمي اليه، ننقش اسمه في القلب وندندنه في في كل الأوقات كما النشيد، وعندما يغيب حتماً سيكون الشعور ضياع وفقداناً للهوية.
نص قديم لكن فكرته قابلة للحياة لإن المشاعر تتشابه في كل الأزمنة...
وأسكنتك مداخل أوردتي
وجعلت مدينتي لك وحدك
وأغلقت كل المعابر
وإذا بك سحابة صيف
جاءت لتزور سمائي وتغادر
أكان عقلي مغلفاً بالوهم حينذاك؟؟..
أم كنت في حالة هذيان ؟؟..
ضائعة أنا بعدك
كضياع ملامحك من ذاكرتي
تائهة أنا بعدك
كبيت شعر ضاع معناه
تركتني في صراع مع نفسي
كصراع الغربة في كيان مهاجر
تجتاحني حالة من الفوضى
فتتلاطم حواسي كأمواج بحر هادر
قل لي كيف ألملم نفسي
بعد أن كسرتني وبكل قسوة بعثرتني؟
كيف سأوقف نزيف الذاكرة الحبلى
بكل تفاصيل تاريخنا العابر؟