بين الأمل ..وبين الألم ، مسافة حرف ، سبق الآخر في الترتيب ..
الشاعر المتألق وليد دويكات
بين الأمــل والألـــم ألف حكاية وحكاية ومسافة خطوة واحدة تارةً
وأخرى بحجم الأرض والسماء..
هنا أرى في هذا النص أحلام مؤجلة ...
أحيانًا..تؤجل الأحلام نفسها بنفسها
أحلام تحركها ثلاثة محاور
القصيدة ودلالتها هنا الشاعر الراحل / محمود درويش..ودرويش
هذا يسكنك حين ينشد للوطن ، ربما هو الحنين لوطن بات كاتبتنا المبدعة
في بعدها تحن له ويزيها شوقا ...
درويش أول من زرع حب الحرف في قلبي..لا أكذب إن قلت،،عشقته منذ نعومة أظافري..
يرافقني أحلامي يشاطرني غربتي وكلما بدأتُ بالخربشة ثم تمزيق أوراقي
كان حاضرًا يروي بذرة الأمل في أحشائي ويهمس في أذني: الوطن يناديكِ فلا تيأسي!
ثم تتنتقل لحالة وجدانية خالصة ، يحرك كوامن عشقها صوت عبد الحليم
وصوت وردة الجزائرية ....في ظل تأملها لأوراق هذا الحبيب الذي تتمنى
أن يصل لها على حصانه الأبيض ، فهو فارس الحلم الأخير في ظل مشوار للعمر
المسرع في خطواته ....
هنا يا أستاذي..أصبتَ كبد الحلم
أما الحقيقة..فتمضي مسرعة ولاتنتظر...تمامًا كما العمر..!
المبدعة أمل / قرأت هذا النص وتأملت روحا سابحة في فضاء الجمال ...
وأنا كلّي امتنان لهذه القراءة التي اكتشفت جمالًا في النص مالم يكن في الحسبان
وتحدثت عن بطلة النص بحرية وتلقائية جميلة ...
ما أوفر حظ النص المتواضع وأستاذ كبير مثل الوليد يمنحه من وقته واهتمامه
حروف لروح متعبة
تهادت على بحر الوجع
ممسكة بخيط الأمل
إبنتي أمل
حقق الله أمانيك
وأنزل السكينة على قلبك
دمتِ بخير
محبتي
القلب الطيّب روح النبع عواطف عبد اللطيف اسمحي لي أن أناديكِ (ماما عواطف)
فقد شعرتُ بيدكِ الحانية وهي تربت على كتف روحي رغم روحكِ المثقلة بالهموم
وشعرتُ بأنفاسكِ النقية تعطر المكان وقلب الأمل
كلّي رجاء أن تسامحيني على التأخير الـ غير مقصود
وتقبلي مني أطيب التحيّات وأصدق الدعوات
وأمنياتي الخالصة أن تكوني دائما وأبدا بألف خير
دمتِ لنا