يرتعشُ الموجُ الرَّمَادِيّ ُ بطَيفِ جِدارِه ِ... يتَجَوَّلُ باحِثاً عَنْ لَآلِئِ نَبَأٍ تتدَلَّى كبُرعُمِ بَنَفسَج ٍ غَجَريٍّ الهُيَامُ... تتَمَوسَقُ مِنْ مَسَاماتِهِ قَطرةُ أملٍ مستَلقِيَة ٌ خَلفَ طوائرِ خيبةٍ مَضَتْ ..... تُقبّلُ ثَغرَ المَسَافَةِ بشَبَق ِ الفُراقْ تَهِمُّ بالحُنُوِّ .... ببَسمَلَةٍ على كُهُوفٍ مُوصَدَةْ وَمُقلٍ يُغطّيها أديمُ الأرَقْ جَسَدُها غَافٍ .... عُلِّقَ بفراشِ الوَهمِ وقُرصَانُ الرُّوح ِ يُديرُ دفّةَ الضَّجَرِ بشواطىءِ الرَّجَاءْ ... وهيَ تُقَلّبُ بإصبَعيْها أقدارَهُ الرَّاحِلَةَ تَقشّرُ جِذْعَ شوقِهِ اليابس بإظفر ثلج أزرق تَخشَ أن يَسيح بلهيب رياحهُ ... تَغرق بطوفان أسراره زَفَرات عَرقٍ تُراقص أذرعها تَلوكها فِي وَتينِ خُلجَان تحَتضَنِ صَقيعِهَا وتغوص بلَذَّة الحَبَقِ ينهَمر الموج الرَّمَادِيَّ كبُقعَةٍ لزجةٍعَلَى سُورِ عُمقِها لِأَداءِ صَلاةِ الأستسقاءْ إقتربْ يا رَجُلْ .... وَ أَبحَثْ بمدنِ فنجانِكَ عَنْ أزِقّةٍ غارِقةٍ بفتنةٍ تلْهَجُ بسماءٍ لم تطأْها أقدامُكْ
لِيتمرد لَون الكُحل .. كَم يُشبهني هَذا اللون هَذهِ الأَيّام