سلمت أستاذي محمد و سلم حرفك و حسك العروبي
و لكن يا أستاذي يظل العيب فينا ما بقينا نرضى بإملاءاتهم، و نصمت تجاه ما يعانيه أخوتنا خلف قضبان السجون الذين قالوا " لا" للطاغي و الباغي
و سيظل الحال على ما هو عليه إن بقينا كالببغاوات نردد ما يقولونه دون وعي منا و تفكير بما يخفونه من كيد لنا خلف ما يقولونه
فلقد صيرنا محض إرادتنا الجهاد إرهابا، و الصلح مع آل صهيون صار واجبا التصريح به للعيش بسلام !
ازداد الوشاة بيننا فما عاد من ناصر للمقاومين سوى الله و بعض من القابضين على جمر الوفاء لمبادئهم...
إذن لو لم يجدونا صامتين و خانعين لما قالوا ما قالوا عنا و تبجحوا بتحريرنا من جوعنا و ظلم ظالم مستبد من بني جلدتنا نحن من ننتخبه و نختاره ! و ...
نكأت جراحاتنا كلها بقصيدتك السامية هذي
بوركت من شجاع نبيل لا يتوانى عن قول كلمة الحق صريحة
شديد إعجابي بحرفك النبيل أستاذي و فكرك النير
لك تحياتي آلاف أيها الشهم الغيور
و محبة كبيرة تعرفها من أختك وطن.
.........................
الغالية وطن
كلماتك تثلج الصدر يا أختاه
سنستقل بقراراتنا السيادية في يوم من الأيام إن شاء الله تعالى
محبتي
......................
شاعرنا المُجيد الوليد
وأزيد على ما تفضلت به
فقد عدنا إلى خارج المربع الأول بعد الإنقلاب الذي أحدث الإنقسام
محبتي لك بحلاوة ماء عين بلاطة