في رأسي وظائف متعددة الا ان أنانيتي المفرطة وشعوري بالعظمة جعلاني لا أعلن أية درجة شاغرة لكني بلا غرور أطمح وأتمنى أن ينام في رأسي أحد أصدقائي أو زوجتي اذا وافقت ْ على ذلك لتقدم لي صباح كل يوم لائحة يدون فيها كل ما حلمتُ به ليلا ً لتكاثف الأحلام وعدم برمجتها بالشكل الذي يتيح لي استبصارها للآخرين وتشابكها علي ّ حتى اختلطت ْ أحلام اليقظة بأحلام النوم وأحيانا ً أقع في دوامة لمعرفة العلاقة بين مراهقتي وبناية مدينة الطب او بين المرحوم جدي وبرج بيزا المائل .. لاضير في ذلك سأخلع أنانيتي و فضولي وأعلن عن درجة شاغرة في رأسي وأسميها الصداع وحتما ً ستتقدم إليها وستشغلها سكرتيرة جميلة وأنيقة ومعطرة تنثر شعرها بشكل انثوي فوضوي مرتدية قميصا من الحرير الأبيض الخفيف لتظهر ملابسها الداخلية العليا ومن خلالها سيقع او يشكل الصداع معها علاقة عاطفية من طراز رفيع يرتقي الى مستوى الإباحية وقد يؤدي الى الزواج المبكر وعندئذ ستطالبه بالخروج من رأسي واستقلالهم في بيت شرعي وبذلك أكون أول انسان منح درجة شاغرة في رأسه واني متأكد جدا ً ان آلاف الأنانيين والمتعففين جنسيا ً سيخرجون بمظاهرات صاخبة من أجل الإطاحة برأسي الذي ظل منتصبا ً شاخصا ً فوق جثماني مذ جئت ُ الدنيا حافيا ً عاريا ً باكيا ًوحتى اشعار آخر ....