تجربة المتلقي في القراءة كما أسلفت تتفاوت وتختلف وهذا التفاوت في المعايشة الوجدانية نعمةعلى النص لا نقمة به . ومقولتك هذه تتفق حافرا على حافر مع المذهب الأدبي القويم.
كم سيحتاج من الوقت
لتتحد القلوب وتصفى
ويكون العالم كفردوس سليمان
يسودة الأمان والمحبة
وتختلط الزيوت وتكتمل الألوان ليظهر الوجه المشرق للحياة بكل رونقه وجماله
أمنية تبقى في العمق