قمَـرٌ سَقط ْ
في ليْلة ٍمَنْسيّة ٍ
من راحَتي
قمَـرٌ سَقط ْ
لمْ أنتبهْ للراحلينْ
في ليْلِ تشْرينَ الجَميلْ
لمْ ألتفتْ
لقصيدةٍ بين الحروف النائمة
يا ليْلَ تشْرينَ الجميلْ
لي نجمة ٌ كانتْ بليلك َشاردة
ثمّ ارتطمنا في الفراغ
والآن َأختزلُ الحكايةَ كلَّها
في وردتينْ
أو ضحكتيْن
الآنَ أنظرُ من جديد
من داخلي
فأرى جميعَ العابرين َ
على ضفاف الإنتظارْ
العازفينَ على الجراح
هذا قطيعُ العاشقين ْ
في البدءِ كانتْ أغنية
وقصيدتان
في البدء كانتْ همسةٌ
لغريبة ٍ صوبَ الغريبْ
سرُّ البنفسجِ حين يسكنُ في دمي
صوتُ الأنين
يا ليْلَ تشرينَ الطويلْ
دعْني أصالحُ نجمتي
وأعيدُ ترتيبَ الحكاية َمن جديد
وهناكَ ينتشرُ البنفسجُ في الحروفِ وفي النشيدْ
وأكونُ مثلكَ يا بنفسجُ عاشقا
قال الغريب:
وكأنَّني قد تُهتُ في بحر الحنين
ثمّ اكتشفتُ بأنّه
قمَـرٌ سقط ْ
من راحتي
في ليل تشرين َ الطويلْ