وشكرا لك أنت أيضا أختي عواطف ، وأرجو أن تطلعي على بقية القصائد هنا في هذا القسم. وشكرا مرة ثانية وعاشرة وأكثر لأديبنا : يا سر سالم . وأبشرك أنني أتحفته بهذه الأبيات : أيُّها المَاهِرُ فينا يا أبِيْ ــ سِرْتُ رَكْضًا عُدْتُ لَهْوًا كالصَّبِي صِرْتُ حُلْمًا هائِمًا في رَبْوَةٍ ــ كالفراشات حُبُورًا تَجْتَبِي أرْتَوِي حُبًّا وعَطْفًا أنْتَشِي ــ أنْتُمُ الحَانِي حُنُوًّا كالأبِ فِيكَ نُبْلٌ وسَخاءٌ فائِضٌ ــ فيكَ نَفْحٌ مِنْ زَمانِ اليَعْرُبِ فاعْذُرِ الطِّفْلَ حَبَا يَنْتَابُهُ ــ وَجْدُ حَرْفٍ كالصَّبَا كالصَّيبِ رَادَهُ حُسْنًا يُحاكِي أنْجُمًا ــ يَجْتَلِيهِ في حَدِيثٍ أطْيَبِ رَادَهُ نُورًا جَلِيًّا يَعْتَلِي ــ يُبْعِدُ الهَوْلَ أتَى مِنْ غَيْهَبِ