قصيدة رائعة موضوعا ونظما في قافية جميلة جاءت منسابة بعيدة عن التكلف
أحسنت في وصف هؤلاء البعض ...
كل الود والتحية ...
أما بخصوص الإشباع في الحرف الأخير ...
يجوز إشباع الحركة الأخيرة في اللغة العربية في سياقات محددة، أهمها في علم العروض، حيث يُمدّ صوت الحركة الأخيرة في آخر البيت الشعري لتتولد حروف علة ساكنة (الألف أو الواو أو الياء). كما يمكن إشباع هاء الضمير وميم الجمع إذا لم يتسبب ذلك في مشكلة إعرابية أو التقاء ساكنين.
إشباع الحركة في علم العروض
المعنى:
هو مد الحركة الأخيرة في البيت الشعري بحيث تُتبع بحرف علة ساكن من نفس جنسها.
أمثلة:
إشباع الضمة ليصبح هناك واو ساكنة (مثال: "لهُ" تصبح "لهُو").
إشباع الكسرة لتصبح ياء ساكنة (مثال: "بهِ" تصبح "بهِي").
إشباع الفتحة لتصبح ألفًا (مثال: "عمرًا" تصبح "عمرَا"
الحالة:
يُسمح بإشباع حركة هاء الضمير وميم الجمع إذا جاءتا متحركتين ولم يترتب على ذلك كسر البيت الشعري أو التقاء ساكنين.
أمثلة:
لهُ = لهُو.
بكمُ = بكُمُو
*************************
**
أهلا بكم شاعرنا القدير
وأدام الله عليكم الأمن والأمان
من الجدير بالذكر أن الكتابة القرآنية لها منهجها وطريقتها الخاصة..
كما الكتابة العروضية في طريقتها الفريدة المشبعة لحركات الحروف، لأسباب تخص التقطيع العروضي.
أما في كتابتنا العادية للغة الفصحى، فلا نشبع حركات الحروف أيها القدير، بل نعتمد الحركات الإعرابية كتابة وتبيانا.
فإذن؛ هناك ثلاث طرق لكتابة الفصحى:
1-الكتابة القرآنية.
2-الكتابة العروضية.
3-الكتابة الأبجدية العادية.
دمتم موفقين.
استاذ ألبير
مرحبا بك
هناك رأي للأستاذ الوليد فما ذهبت أليه بخصوص الاشباع
ما رايك
شكرا مقدما