قصيدة جميلة تعانق المناسبة للغة كرمها الله بحفظ القرآن الكريم
تحية تليق الدكتور أسعد النجار على ما جاد به قلمك في هذه البائية
ودمت في رعاية الله وحفظه.
من اللافت والمخزي في آن، أن أهلها وناطقيها هم الأشد حربا لها
بابتذالهم لغات الغرب والتشدق بها تفوها بات بينهم ينم عن بريستيج ومظاهر وقيم إجتماعية تافهة كما هم...
حقا... إن لغتنا جريحة، ولو كانت عند قوم غيرنا لسادت لغات الأرض... كما قدر الله لها أن تكون
ولله الأمر
شكرا لكم ودمتم بخير
حيّاك الله دكتورنا الغالي وبورك حرفك الغيداق
رائعة انسكبت من دنان روحك فيض نور على الثرى لتعانق الذرى
دامت اناملك الماسية التي زرعت هذه الخميلة الوارفة الجمال
وكل عام ولغتنا بسمو وازدهار
مودتي وأعطر التحايا
حيّاك الله دكتورنا الغالي وبورك حرفك الغيداق
رائعة انسكبت من دنان روحك فيض نور على الثرى لتعانق الذرى
دامت اناملك الماسية التي زرعت هذه الخميلة الوارفة الجمال
وكل عام ولغتنا بسمو وازدهار
مودتي وأعطر التحايا
وما أجمل الشعر عندما يكون نابعًا من القلب للغتنا لغة الضاد التي خلّدها الله بقرآنه الكريم
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل وجزاك خيرًا على هذه القصيدة الجميلة النبيلة
تحيّتي وأطيب أمنياتي على الدوام