كان الله ففي عوننا وعونكم
الفتن والدسائس وتنصيب العملاء الخدم للغرب لن يؤت بخير لهذا البلد الجريح...
نعم أخي الفاضل ألبير لم يتركوا وسيلة حتى مارسوها
من أجل ضياع عراقنا الحبيب ، وحتى لا تقوم له قائمة
ويقف في وجه الظلم والظلّام .
تحياتي الكبيرة ،، بوركت
لاحرية بلا دماء أختنا بسمه..ضحكوا على الشعب باسم الطائفيه لكن الشعب أدرك لعبتهم القذره..وها هو العملاق ينهض
اتضح من خلال الهبة الجماهيرية أن الشعب لم يعد ينطلي عليه خطاب الطائفية ، وغيره
من أساليب دنيئة ، فقد أدرك الواقع ، وتفهم الوضع والحال ، بعد أن فهم لعبتهم وأهدافهم .
رحم الله الشهداء وشفى الجرحى ، وفك أسر المظلومين ،، اللهم آمين
تحية كبيرة أخي االكريم قيس