ثق أستاذي المبدع محمد أن حروفك و لمساتك هي التي أضفت جمالا للنص
و إلا فإنني لا أطيق تلك الـ سافو و هي تخاطب الإناث
لكنك استطعت أن تجعلني أتجرد من نظرتي لها و رأيي بها و بسيرتها ؛ بسبب ما فعلته و قدمته حضرتك بإتقان لنصوصها
و هنا يكمن إبداع الشاعر ، عندما يفرض عليك أن ترى حتى القبيح جميلا !
هههههههه أخشى أن تكتب لنا يوما عن ريا و سكينة
بطريقة تجعلنا نحبهما
تحياتي لك آلاف أستاذي الشاعر المبدع محمد
و لحرفك قائد الانقلابات في ساحة الشعر
الغالية وطن
كم أنا سعيد يا أختاه بمرورك العذب على نصوصي
كما أنني أسعد لأنني استطعت أن أجعلك تحبين شعر سافو
لا تحرمينا من هذه الطلة البهية التي عودتِنا عليها
تحياتي العطرة
إبتهال
أفرودايتْ
ربةَ العرشِ المزركشِ
يا شعاراً للخلودْ
.........
ويا من برعتِ بنصبِ المصائدْ
إليكِ ابتهالي
فلا تقهري مهجتي بالأسى
بل تعالي كما مرّةً قد فعلتِ
حين أتاكِ ندائي البعيدُ
فأصغيتِ
ثمَّ هجرتِ
بيتَ أبيكِ
وجئتِ على متنِها
وكانت صناعتُها من ذهبْ
تُجَرُّ بزوجٍ من الطيرِ
ذاتِ الجناحِ الكثيفِ
بألوانِها الزاهيةْ
وراحت ترفرفُ عبرَ أعالي السماءْ
وعبرَ الهواءْ
لتهبطَ في خفةٍ مسرعةْ
على أرضِنا المظلمةْ
..............
ألا فاسأليني
عن المعضلاتِ اللواتي
ألمَّتْ بِيَ الأنَ
وفي وجهِكِ البسمةُ الخالدةْ
وماذا دهانيَ حتى
أناديكِ للمرةِ الثانيةْ ؟!
وماذا تكونُ أمانيُّ قلبي الملوَّعِ
أكثرَ من غيرِهِ
.............
فلتسأليني ...وقولي:
(( من يا تُرى ؟
أحاولُ إقناعَها
بحبِّكِ ،سافو ؟
ومن يا تُرى ؟
أضنتكِ – سافو – بجَوْرٍ كبيرْ ؟
دعيها .......
فعمّا قريبٍ
ستبدأُ بالجريِ خلفكْ
ستأتي لتقديمِ تلك الهدايا التي رفضتها
وإن كان منها صدودٌ
عن الحبِّ ،
سرعان ما ستغرقُ فيهِ على الرّغمِ منها))
....................
وإن كنتِ قادمةً
فليَكُنْ
تعالي
أريحي فؤاديَ من
عذابِ الفؤادِ الذي لا يُطاقُ
وأكثرُ ما يتمنى فؤاديَ تحقيقَهُ
ألا حققيهِ
ولتَكُنْ قوتُكْ
حليفةَ نفسي
شاعرنا محمد سمير
ماهذه اللوحات التي تزين جدران الروح متى رسمتها سيدي
جميل ما قرأت وجميل ما ظل في اعماقي من هذا الالق الشعري دمت ايها الاديب الكبير وأنا أمد يدي مصافحة دمت ودام عطاءك