لعينيك كتبتها
و دمعي جف
على مفترق شوقي
وقف حصاني
ترنح
صهل
يسألني المسير ،،،
إلى ٲين
و متى الرحيل ؟
يطاردني الوصول
تستفزني الشبقية
على لوعتها ٲنام
يوخزني عكازي الضرير ،
نصّ نابض بمعان جميلة وبليغة
به توصيف دقيق للأحوال والأحاسيس
ففي هذا المقذطع مجازات نحو اظهار عذابات الذّات
فوخز العكاز الضرير الذي ينام عليه الشاعر بها صوغ مجازيّ دقيق يرتقي بالمتلقي الى استعاب ذروة هذا الوجع القابع بنفس قديرنا الحمصي
أقول أهلا بعودتك سيّدي أنرت النبعه واهله
بدء لك . شكرا كبيرة و ترحيبك الراقي
الذي انتشت له الذائقة و حروفها
ٲديبتنا البهية
منوبية كامل الغضباني ،،،
ما هي قرائتك العاشقة لكن المنصوص
كما قولهم ببيت القصيد . وجع بدده استسلام الناص
كقفلة لجمت لا حدودية قصيدة النثر الدمول .
فيض بهاء لذائقتك المحبة للنقاء سيدتي
مع تحاياي الشاعرة .
الحمصي المتارك .
التوقيع
في الوعي الفكري للبعض،مبدأ إسمه " التواضع "
لكنه في لا وعي البعض " نقيصة " !!!! ،،،، الحمصي