ما أعظم ما قرأت من أحاسيس وانهمار في المشاعر وكم عظيمة هس مشاعر الأمومة حين تحضن الكلمة
قرأت شيئاً جعلني أملأ صباحي بقهوة الحروف ونكهة الفرح
يوجد تناسب في المقاطع وثروة حنان طاغية على النص
حرفان أحبهما وأحييهما
ألبير الحرف الذهبي ودعد حكيمة الحرف وجوهرة الأدب
لكما جلّ احترامي وتقديري
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
ألبير أيها الغالي
أيها الإبن البّار
كلّ كلمة منك هنا دحضت وجعي
كلّ حرف منك هناحوّل انكساري ثباتا
وإحباطي أملا
وصمتي حديثا
تأملتك هنا في نصّك
خفقةٌ لآمرة الجنانِ.. أمي
هئتُ احمليني
في جفونك وامنحيني
من حنوِّكِ بلسماً
يُبري أنيني
وارقئي دمعي بصدركِ
والمسي بالدفءِ طفلكِ
واغمري سمعي
ملاك الله صوتكِ
وابعثي أمل الحياةِ
يضاهئ اليتمَ اعتدى
لو تتركيني
*
*
قبِّليني
خلتُ ذاكَ الكونَ
أزهر في جبيني
وامتلى بالأمن قلبي
وانتشى حباً
إذا أغمضتُ هدبي
كنتِ أنتِ النُّورَ
أزهرَ في عيوني..
*
*
صارتِ الدنيا
بحضنكِ عالمي
في كل حينٍ لذتُها
لا همَّ لا آلامَ حزنٍ
تعتريني
*
*
واستمري باحتوائي
وامتحي وداً رجائي
واكلئي ضعفي بلهفكِ
كيف أحيا العمر بعدكِ
هائماً أذوي
وأغرقُ في شجوني
.....
تأملتك تأمّل الرّؤوم لوليدها
امتزجت دموعي من غبطتي وتأثّري بما كتبتُ لإمرأة الجنان أمّك ...فقد فجّرت ينابيع القلب فحاصرتني رغبة شديدة في التّحليق في عالم من الطّهر والجلال والعظمة....
عالم الأمومة....فيض حواس....فيض مشاعر
كم أنت رائع يا بنيّ الغالي ...وكم أنت وجدان زاخر بالقيّم والمحبّة
ألبير
ليس لي الاّ هذا السّيل من الدّموع الذي يكسو وجهي لأقول لك أنّي تأثرت جدّا جدّا وبقوّة لهذا التّواصل الجميل بيننا .
وقد تخونني العبارة لأصف لك هذا السّحر الذي يغمرني اللّحظة ويحرّك في داخلي أقوى وأعتى مشاعر الأمومة
سأضمّك الى ثلاثتهم لتكون رابعهم ....أخا لم تلده أمّهم ...
بعثت بنصّك لإبني الغائب وكم وجدته متأثّرا ...فشكرا لأنّك حللت بقلوبنا جميعا بهذا الكرم والبهاء
محبتي بنيّ الغالي
معذرة لأحبتي الذين مرّوا من هنا فزخم المشاعر وصدقها أتعب قلبي العليل
سأعود للرّد بمايليق على كلماتهم الرّائعة
معذرة فقلبي يكاد يطير من بين ضلوعي تأثّرا
معذرة لأحبتي الذين مرّوا من هنا فزخم المشاعر وصدقها أتعب قلبي العليل
سأعود للرّد بمايليق على كلماتهم الرّائعة
معذرة فقلبي يكاد يطير من بين ضلوعي تأثّرا
************************
**
*
أشعر بك تماما أمي الطيبة كما أشعر بخفقة قلبي
بت أتريث في ردي خوفاً على قلبك الندي الرقيق..إذ أن الشعور تعدى وقع الحرف على الصفحات نحو إيحاءات الروح
وتحليقها أمدية المشاعر الجياشة حناناً وعطفاً ووداً قيِّماً جزيلاً
تحثُّه ملكاتكم المعنوية وإيقاعاتكم الحياتية ورغباتكم الهفيفة المرهفة الأرق..
لكم أسعدني أني بت جزء من هذه العائلة الطيبة المقومات النقية الأرواح
ولكم أسعدني أيضاً، أن إخوتي بارُّون بأمهم الحانية العطوف.. يشعرون بها ويتحملون حنينها الجارف وشوقها العارم بود وصفاءٍ مقدِّرٍ وعميم..
شكراً لمشاعر الأمومة الحقيقية التي غمرتني وتغمرني الآن عبركم.. وفي كل مكان
وشكراً يا حنونة.. لرقيِّكِ الذي نعتز ونقدر ونحتضن.. ولشعورك الدافق الذي بسببه كنتُ هنا ..وكان الأساتذة الأكارم
ليس لدي ما أضيفه.. إلا أني أتمنى بصدق راحة قلبك.. وبكل تأكيد..
أحني الهام وأقبل اليد العطوف..
شكرا لأنك أمي دعد/منوبية
محبتي واحترامي
ابنك ألبير..