لستُ ممن يطوعون الحرف ويشبعونه أدبا ولغة , ولا أحب أن أعكّر صفو مدادهم وجمال ردودهم التي أستوفت كافة أوجه الوصف !!!!!
سأكتفي بالإعجاب سيدي الفاضل , وفي داخلي حيرة وتساؤل : أكنت ستمطرنا بهذه البلاغة لو نلت مرادك في النص ؟؟؟؟ فالذي أعرفه أن معظم الشعراء أثروا الأدب وأشعلوا النيران في أشعارهم وهم في لوعة الفراق والبعاد عمّن تيموا به , وانطفأ كل شيء حين أمتلكوه !!!!!!
مودتي ألبير .
التوقيع
كُن للمحبة رمزاً *** تعش من العمر دهراً
بقلمي .
آخر تعديل المهدي شعبان يوم 06-24-2016 في 04:46 PM.
العبيرُ من عِطرِها، غزلتهُ كؤوسُ الزهرِ المندَّى أواخِرَ السَّحرِ
مُقطَّراً على شعرها الميَّاسِ..
كلها رائعة وهذه عندي الأروع
ما أحلاك وهذه الباذخة
************************
**
*
الرائع هو تواجدكم وما أضفى من ألق هنا أيها القدير
والحلا منكم أرق وأرقى مياسماً في صفحاتي المتواضعة..
شكرا جمال الحضور عمدتنا الغالي
خالص مودة
لستُ ممن يطوعون الحرف ويشبعونه أدبا ولغة , ولا أحب أن أعكّر صفو مدادهم وجمال ردودهم التي أستوفت كافة أوجه الوصف !!!!!
سأكتفي بالإعجاب سيدي الفاضل , وفي داخلي حيرة وتساؤل : أكنت ستمطرنا بهذه البلاغة لو نلت مرادك في النص ؟؟؟؟ فالذي أعرفه أن معظم الشعراء أثروا الأدب وأشعلوا النيران في أشعارهم وهم في لوعة الفراق والبعاد عمّن تيموا به , وانطفأ كل شيء حين أمتلكوه !!!!!!
مودتي ألبير .
*********************
**
*
إعجابكم فيه من البذخ الكثير أيها القدير
وتواجدكم في صفحاتي المتواضعة وسام أحتفيه صدر البوح رفعة وتكرُّما
أما سؤالكم الجميل، فأخشى أن مدلول النص وصلكم خطأ! ربما ركاكتي اللغوية وارتيابَ أسلوبي
أفقد غايتي هدفها في تمرير المراد من نتاج القريحة إلى مراياكم الوجدانية..
فانتابني سؤال حال قرأت مداخلتكم الطيبة وهو:
ما كان مرادي من النص؟ وكيف سيمنعني امتلاكه من متابعة الكتابة أسوة بشعراء ربما غفلت عن سيرتهم تكاسلاً مني..؟
وبما أني لاأعتبر نفسي شاعرا.. ولا حتى كاتبا.. وأنا أعني ما أقول، ولو وضع الأكارم في هذا الصرح تحت اسمي لقب شاعر!
فهذا من حسن ظنهم بي ..
سأدعي إمكانية مقدرتي على إجابتكم بتلخيص قدر الإمكان..
ألا لو كانت الغاية من هذا النص تحديدا، بلوغ حالة شعورية ترتاح عبرها نفسية الكاتب من رؤى واقع أليم لئيم أطاح بسلم الكائنات وبدد وئام الوطن؟
هل يا ترى، لو عاد هذا السلم والوئام كما كان، ألقمت يراعي صمتاً وتوقفت عن ذرف الحرف؟!
بالنسبة لي أقول لا طبعا.. بل ستتبدل غايتي فورا نزولا عند إيحاءات واقعية أحاطتني، فأنا مرتبط بواقعي جدا، ولست أسكن كوكبا آخر!
أما أن ألبس بلدي الذي أحب ثوباً أنثوياً فاتناً، وأجلس قبالته متغزلا متصورا متصوفا ..... فهذا أمر آخر، تمليه ذاتية الكاتب وتصوراته وأسلوبه..
إذن .. الشعر بالنسبة لي، ليس أداة لبلوغ غايات مادية بدافع إشباع الرغبة الجسدية التي ما أن حصل عليها الشعراء أولئك... انطفأ حسهم الذاتي ببساطة!
صحيح أنا أكتب لإشباع رغبة ما.. ولكنها رغبة روحية بحتة، فإن كان الجسد للفناء، فالروح للبقاء.. وهذا ما أعنيه قولا واحدا.
وللعلم أقول.. قراءاتي المعاصرة لنتاج الأساتذة الشعراء، وأقتصر بالمثال على المتواجدين في هذا الصرح الأدبي تحديدا
أثبتت أنهم كلهم برابطة القلم البديع، وفي قمة إحساسهم بحالة انتشائية غزلية بحتة، فيها من التلوع والفقد والحزن على الحبيب، والتغزلُّ الذي هو مربط الفرس هنا
كانوا في واقع الحال، وبطريقة أو بأخرى، يرمزون للوطن الجريح، أو يمزجون اللواعج النفسية بحاله وأحواله.
وأجزم، أنهم عند بلوغ غاياتهم بسلمه وأمانه ومجده ورفعته، سينتقلون للتغني بهذا كله.. ولن يتوقفوا أبدا...
والحديث يطول..
**
عذرا على الإطالة أيها القدير
شكرا لمروركم الطيب والنبيل
محبتي وكل ثانية وأنتم بألف خير
عدت والعود أحمد يا فاضلي ألبير , وقد قرأت ردك على حروفي .
وهنا أقول : المعذرة ربما كانت قرائتي للنص شكلية , وكما يقولون : المعنى في بطن الشاعر !!!!!! وحين لمتُ نفسي على قصر نظرها ورجعت ثانية لجميع الردود , وجدت الكل قد انبهر بلغة النص وتعمق في تيه العشق , ولم يتبادر الى ذهنه لحظة ما تعنيه سيادتكم عن الوطن , لا من بعيد ولا من قريب , وما من أحد لفت انتباهه المعنى ومعظمهم شعراء !!!!!!!!
مودتي وتقديري لتوضيح فحوى النص .