أحسنت في اختيار عنوانك ...( مدن الشوق )
فكل مقطوعة تمثل ُ مدينة من مدائن الشوق
ونحتاج لعبور كل مدينة بذائقة عالية والقراءة بتأمل ..
شكرا لقلم ينتمي لك ..
لحروف تطاوعك ...
لنص يحمل توقيعك ...
لم تقتلني بسكينة الشك كما يفعل عاشق بسيط من هذا الزمان كنت قد قطعتني على طاولة من يقين و بعثتَ بأجزائي الى مُدن الشوق.. لن أعود بعدها سليمة ابداً
صراع مضنٍ بين العقل والقلب
لا شيء يشبه الوجع الذي بعثته كلماتك
قصاصات كانت في غاية الدفء قرأتها بمتعة
ولكن هذه العبارة أذهلتني جمالا
للحزن هنا لون آخر
لقلبكِ السكينة
أنه صراع أبدي
حنان الدليمي
يسعدني أنكِ وجدتِ الجمال في الحزن
و حددتِ أن له لون!
لقلبكِ الفرح
عند الحب .. ﻻ نحسب أن كل هذا سيحدث !
لذلك يكون وقعه مؤلم على القلب و الروح و العقل و الجسد
فمدن التيه البعيدة يصنعها الغياب و ﻻ شيء سواه ...
رغد ...
هذا ليس نصا ...
هذا قلب ممزق أعياه الكبرياء
كوني بخير ..
(5)
لم تعد تستدرج عاطفتي أغنية طوقتني و أنا أكتب لك.. اغرقتُ الالحان في وحل من شرود و خرجت باهتة الا انها تنتمي الى الأرض.. الارض التي ستكون مستقري الأخير
أني أُعدُك لحياة أخرى ستجمعنا أمنية طائشة و دعوة صادقة لم تستوعبها الأرض فأستقرت في السماء على هيئة كوكب سيكون دارنا الجديدة
سنُعبد طرقه بمراسلاتنا الشغوفة و نتوجه بسخاء الحضور
وقتها أحجز لك طاولة كي أطلب منك خاطرة بتوقيعك
ثم لأرمي بك من ذلك الكوكب.. القمر بإنتظارك
سنلتقي في كوكب أخر و سأوقع لك لتوقعني
أمنية تتجدد في الروح كلما استعصى الأمل وتشابكت الأيام وتعطلت الوسائل
نص فيه من رقي المعنى وجمال الوصف ما
يستحق التوقف والتأمل