عهد صدام رحمة الله عليه ، وعهد عملاء باعوا الوطن ونهبوه.
لو قارنا بين العهدين لاصبحنا امام واقع لا يمكن لمنصف ان ينكره.
عهد صدام ، عهد وطني لم يهادن القوى المعادية للامة العربية.
الخطأ الكبير أن حزب البعث عادى القومية العربية ، وبهذا فسح المجال للعدوا ان يقوي مواقعه في الاماكن التي يسيطر عليها عملاؤه. اما ايجابياته فكثيرة ومنها:
عهد صدام رحمة الله عليه استطيع ان اقول عنه فيه نوع من الدكتاتورية ولكن لصالح الشعب ومن ثم لصالح امة.
اذا اردنا ان نتعمق عن طريق العقل لا عن طريق العاطفة ، علينا ان لا ننكر الامور التالية:
1- اعدى اعداء عهد صدام كانت الصهيونية والقوى التي تدعمها ، وليس فيكم من ينكر هذه الحقيقة.
2- اول زعيم عربي ارهب الصهاينة بصدق ، وبرهاني على ذلك عندما قصفت صواريخه تل ابيب رايت بام عيني حالة الرعب في فلسطين المحتلة. حتى تهافتت الناس على الصيدليات لشراء حبوب مهدئة.
3- لا احد بامكانه ان يقول ان الحكم في عهد صدام رحمة الله عليه طائفيا ، وكان لا يفرق بين سني وشيعي ومسيحي ومسلم ، حتى بعض اليهود الذين رجعوا للعراق اعطاهم حقوقهم كمواطنين عراقيين. اعطى الحقوق القومية للاكراد وجعل لهم صحف باللغة الكردية واعتبرها اللغة الثانية في البلاد واجبر على تدريسها في المدارس ولا احد يستطيع ان ينكر هذا.
4- الامية كانت قبل صدام رحمة الله عليه 80% وفي اخر عهده اصبحت الامية في العراق 10%
5- عدد الجامعات كانت قبل صدام جامعة بغداد فقط. في عهد صدام اصبحت في كل محافظة جامعة او اكثر ، فهل هذه خيانة؟
6- انظروا الى بغداد والمحافظات الاخرى قبل صدام وقارنوها في عهد صدام رحمة الله عليه
7- عدد العلماء قبل صدام وانظروا الى عدد العلماء في عهد صدام بعد الهجوم الوحشي على العراق وحسب احصائيات بي بي سي اللندنية اصبح للعراق كادر علمي في شتى الاتجاهات.
كنت يوما في مؤتمر طبي دولي وحضرت محاضرة لبروفسور من مدينة زوريخ في سويسرا عندما عرف اني من العراق جاء الي وحياني وقال امام اكثر من خمسين اخصائي في الطب ما يلي ( هو مختص بجراحة الاعصاب ) :
ذهبت الى العراق بعقد سنتين. عندما شاهدت مدينة الطب اندهشت. كانت تجرى فيها ادق العمليات وبنجاح. اخذني العجب مما رايت ... الخ )
هذا هو العلم في زمن صدام واما تحدث اخطاء فاروني نظاما في العالم بدون اخطاء؟
وهناك نقاط اخرى كثيرة في صالح الوطن والامة العربية لو اذكرها ليطول الكلام.
سحب جوازي في زمن صدام رحمة الله عليه حتى ليس لي مقالة في جريدة عراقية منذ خروجي من العراق بمنحة دراسية.
التقيت بطارق عزيز وترجاني ان اكتب لجريدة الثورة وكان هو رئيس تحريرها ورفضت في اتعس ظروفي وساتطرق اليها في مذكراتي بعون الله.
توجد اخطاء في زمن صدام ، ولكن لا توجد خيانة. تصريح سبق وان قراته في بي بي سي يقول: لم يدع لنا ثقبا ندخله.
فاختلف معكم في الراي بهذا الموضوع.
شكرا قيس المعزة مع تحياتي.
اخوكم ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
لم أكن يوما بعثيا بل العكس ..لكن الحق يقال..الذين حاربهم صدام حكموا العراق بعده فبانت خيانتهم للوطن...باعوا الوطن وخربوه..فعرفنا أنه كان محقا...عطف على الضعفاء وبنى وطن..
شكرا أخي العراقي الحر ودمت