وشكراً لتواجدك أستاذ حسن
وعسى أن تكون بخير
تحياتي وكل تقديري
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
عزفت لنا على أوتار شجية فانساب البوح الجميل في النص انسياب الماء في الساقية فيأتي الهمس رقيقا وجذابا يأسر النفوس المتعبة والمليئة بجراح الزمن وما أظن هذا الحزن الذي تتشح به قصيدتك إلا حزنا شفافا ينم عن رقة وعذوبة
حروف رقيقة عذبة استطاعت أن تمزح المشاعر والأحاسيس فتخرج لنا شهدا فية طراوة الحداثة ومذاق التراث حملتنا في زورق صنع من الهدوء النفسي وحمل بالحنان تلقي بكل ما يعن لها من ألم خارج الروح لتبعث الأمل في النفوس وتعلمنا كيف تكون التضحية والتسامح عندما يشدنا الحب برباطه
الشاعرة الناقدة عطاف سالم اعذري يراعي حين جاء إليك بإعجاب المتلقي لا بإمكانية الناقد لأن الأنامل التي يمتطيها لست ناقدة
تحياتي ومودتي
أستاذي الكبير المتألق / عبدالرسول معلة
بداية أرجو أن تكون بألف خير ؟!
نفتقدك هنا ..
تحياتي وودي
وتالياً أشكرك جزيل الشكر كمايليق بروعتك وبمكانتك ..
تظل كلماتك كالورد الذي ينفح النص بالجمال والعطر
وكالمطر الذي ينعشه , لأنك ممن يحسن الوقوف على ضفته ويحسن كيف يستطعمه
أدامك الله رفيعاً
ومبدعاً كبيراً
لاعدمتك العربية ولاعدمناك نافعاً وراقياً
نسعد بالقراءة لك
ونسعد بتواجدك
ونسعد بتوجيهاتك
تقبل كل تقديري وكل احترامي
وعسى أن تكون دوماً وأبداً بألف خير
يرعاك الله ويوفقك ويسدد على دروب العلم والأدب خطاك
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم