في تعريفي الخاص : تبقى الومضة الشعرية مجسما لصورة فريدة . تنحو منحى التدوير بأدوات أسميتها ب : المشاهد القصيرة جدا . و التي تتحكم في التقديم و التأخير . ثم كونها شعرة موسى حفاظا على النسق العام ، رغم أنف محدوديتها في المبنى و المعنى . في بنيات تراكيبه . ثم في إيقاعه المولد لهذه الصورة الشعرية . و لرمزية وحدة هذه الأخيرة . و من هنا يمكنني القول : بأن الشاعرة و الأديبة " وقار الناصر " . غرفت من جب ما التقطته حساسيتها العرفانية السحيقة . و ما تحبل به قصيدتها " قصيدة النثر ما بعد الحداثية " من تفاعل عميق ، بين الذهن و الذاكرة ، على جسر الاشتقاق الشعري . الذي هو المزج اللغوي بالتصويري . قد وضعتنا على بساط استقراء تنظيري قد نمتح من فصوله ما يفيد بعارفة من أين يستخرج معدن الكتابة الحداثية .
هل نطمع في قريحة الشاعرة التفضل علينا بكتابة قصيدة نثرية قصيرة ، أو طويلة . تشمل تعددية الصور و توابعها ،،،، ؟؟؟
أقترح تثبيت هذه القصيدة النثرية القصيرة جدا ( حسب ترتيبي الخاص لهذا الإجناس ) و لمدة طويلة . كوني أعتبرها حسب فهمي المتواضع . أيقونة تنظيرية لها ، و لما تحمله من دقة في اعتماد لغة إيحائية و ترميزية ، و التي تبقى في نظري المتواضع . هي البناء المركزي للكتابة الإبداعية .
ليس لي إلا الألم
و الألم قوتي ،،،،
شكرا لك سيدتي الفاضلة الشاعرة و الأديبة " وقار الناصر " استحضار هذا المقص الذي اقتطع بعضا من سحيق فهمي . و اشتغالي على هذا الإجناس العصي ، الممتع و المتعب .
ثم شكرا لهذا الصرح الثقافي الكبير . بصاحبته أختنا الفاضلة الشاعرة " عواطف " و أدباءه الذين هم مصدر إلهام ، و وحي لما تختزنه الذائقة من تجريب إبداعي خالص . بعيد عن المسميات الأكاديمية التي تجاوزها النقد الفني . و الذي لا يعلم خباياه ، إلا الشاعر القارئ لطوية الشاعر .
أسأنتظرُ زماناً آخرَ
كي تَشتعِل الورقةَ ؟؟ .
وقتئذ سيضعف مضاء المقص .
تقديري
و محبتي
و كثير إدهاش سيدتي .
الحمصــــــــــي
التوقيع
في الوعي الفكري للبعض،مبدأ إسمه " التواضع "
لكنه في لا وعي البعض " نقيصة " !!!! ،،،، الحمصي
في تعريفي الخاص : تبقى الومضة الشعرية مجسما لصورة فريدة . تنحو منحى التدوير بأدوات أسميتها ب : المشاهد القصيرة جدا . و التي تتحكم في التقديم و التأخير . ثم كونها شعرة موسى حفاظا على النسق العام ، رغم أنف محدوديتها في المبنى و المعنى . في بنيات تراكيبه . ثم في إيقاعه المولد لهذه الصورة الشعرية . و لرمزية وحدة هذه الأخيرة . و من هنا يمكنني القول : بأن الشاعرة و الأديبة " وقار الناصر " . غرفت من جب ما التقطته حساسيتها العرفانية السحيقة . و ما تحبل به قصيدتها " قصيدة النثر ما بعد الحداثية " من تفاعل عميق ، بين الذهن و الذاكرة ، على جسر الاشتقاق الشعري . الذي هو المزج اللغوي بالتصويري . قد وضعتنا على بساط استقراء تنظيري قد نمتح من فصوله ما يفيد بعارفة من أين يستخرج معدن الكتابة الحداثية .
هل نطمع في قريحة الشاعرة التفضل علينا بكتابة قصيدة نثرية قصيرة ، أو طويلة . تشمل تعددية الصور و توابعها ،،،، ؟؟؟
أقترح تثبيت هذه القصيدة النثرية القصيرة جدا ( حسب ترتيبي الخاص لهذا الإجناس ) و لمدة طويلة . كوني أعتبرها حسب فهمي المتواضع . أيقونة تنظيرية لها ، و لما تحمله من دقة في اعتماد لغة إيحائية و ترميزية ، و التي تبقى في نظري المتواضع . هي البناء المركزي للكتابة الإبداعية .
ليس لي إلا الألم
و الألم قوتي ،،،،
شكرا لك سيدتي الفاضلة الشاعرة و الأديبة " وقار الناصر " استحضار هذا المقص الذي اقتطع بعضا من سحيق فهمي . و اشتغالي على هذا الإجناس العصي ، الممتع و المتعب .
ثم شكرا لهذا الصرح الثقافي الكبير . بصاحبته أختنا الفاضلة الشاعرة " عواطف " و أدباءه الذين هم مصدر إلهام ، و وحي لما تختزنه الذائقة من تجريب إبداعي خالص . بعيد عن المسميات الأكاديمية التي تجاوزها النقد الفني . و الذي لا يعلم خباياه ، إلا الشاعر القارئ لطوية الشاعر .
أسأنتظرُ زماناً آخرَ
كي تَشتعِل الورقةَ ؟؟ .
وقتئذ سيضعف مضاء المقص .
تقديري
و محبتي
و كثير إدهاش سيدتي .
الحمصــــــــــي
الحقيقة استاذي الشاعر القدير الرائع الحمـــصي ،، ربما ليس هناك مقص في العالم أكثر حظاً
من [ المقص ] هذا ولا حتى لأكبر خياط لملوك وامراء وبسطاء ومسترزقين .
أن تمر عليه قامات شعرية فذة وقديرة لتتفحص فعله في القطع وما آلت اليه الحالة من نتائجه
ووصف انتمائاته لمدارس لم يظن أنه سيدخلها بكل هذا الفخر .
رؤيا فكرية ذاتية خالصة لشاعر قدير يضعها في مصاف مدرسة ما زلنا لا ندرك سماتها وملامحها إلا
من خلال ما كَتب وفَسر . ولرؤياك ايها االشاعر الشامخ بالحرف والقصيد والكيان مكانة عميقة في مسار
قصيدة النثر التي قلتُ وسابقى لا يُشبهك فيها أحد ،، وهذا يجعلني لا أفخر فقط وانما أزهو لتلك القراءة
الرائعة وهذا التصنيف الجميل . كل الشكر والعرفان أن تكبدت عنا قرائتها وهذا لأنك الحرف والقصيدة وهي جزء منك وليس العكس .
هل نطمع في قريحة الشاعرة التفضل علينا بكتابة قصيدة نثرية قصيرة ، أو طويلة . تشمل تعددية الصور و توابعها ،،،، ؟؟؟
هنا توقفت كثيراً لكون قراءتك وثراء ما كتبت قد ابعدني عن فطنتي في التفسير ؟؟
أهي دعوة ؟؟ قد يكون ولا يغيب عنك استاذي ان القصيدة هي نتاج نهائي لحالة وقد تاتي في صورة
ما تفضلت به . وسأكون فخورة أن استجيب لرغبة شاعر بمكانتك الفذة في قصيدة النثر .
شكراً استاذي الغالي القدير ولا حرمنا الله من هذا المرور الفخم
محبة وتقدير / وقار بكل امتنان ولمنتدانا والقائمين عليه محبة لا تنضب
الحقيقة استاذي الشاعر القدير الرائع الحمـــصي ،، ربما ليس هناك مقص في العالم أكثر حظاً
من [ المقص ] هذا ولا حتى لأكبر خياط لملوك وامراء وبسطاء ومسترزقين .
أن تمر عليه قامات شعرية فذة وقديرة لتتفحص فعله في القطع وما آلت اليه الحالة من نتائجه
ووصف انتمائاته لمدارس لم يظن أنه سيدخلها بكل هذا الفخر .
رؤيا فكرية ذاتية خالصة لشاعر قدير يضعها في مصاف مدرسة ما زلنا لا ندرك سماتها وملامحها إلا
من خلال ما كَتب وفَسر . ولرؤياك ايها االشاعر الشامخ بالحرف والقصيد والكيان مكانة عميقة في مسار
قصيدة النثر التي قلتُ وسابقى لا يُشبهك فيها أحد ،، وهذا يجعلني لا أفخر فقط وانما أزهو لتلك القراءة
الرائعة وهذا التصنيف الجميل . كل الشكر والعرفان أن تكبدت عنا قرائتها وهذا لأنك الحرف والقصيدة وهي جزء منك وليس العكس .
هل نطمع في قريحة الشاعرة التفضل علينا بكتابة قصيدة نثرية قصيرة ، أو طويلة . تشمل تعددية الصور و توابعها ،،،، ؟؟؟
هنا توقفت كثيراً لكون قراءتك وثراء ما كتبت قد ابعدني عن فطنتي في التفسير ؟؟
أهي دعوة ؟؟ قد يكون ولا يغيب عنك استاذي ان القصيدة هي نتاج نهائي لحالة وقد تاتي في صورة
ما تفضلت به . وسأكون فخورة أن استجيب لرغبة شاعر بمكانتك الفذة في قصيدة النثر .
شكراً استاذي الغالي القدير ولا حرمنا الله من هذا المرور الفخم
محبة وتقدير / وقار بكل امتنان ولمنتدانا والقائمين عليه محبة لا تنضب
لنعد لهذه القصيدة ، و التصنيف الترتيبي الذي وضعته لها . و حتى يبقى القارئ الكريم ، و المتتبع العارف ، على بينة واضحة مما غزلته كأس تنظيري لهذه التراتبية في كتابتها .
و ليكن البدء من القصيدة النثرية القصيرة جدا .
فهذه الأخيرة ، و كما أشتغل عليها . تعتمد على الصورة الواحدة . نسقا و تركيبا . و ما بينهما عدم إغفال الشرط الإبداعي ، بكل طقوسه الجمالية المعروفة . و خاصة منه التكثيف البعيد عن الإطناب و التكرار المجاني في الحشو . ثم رغم ماذكر . لا مجال لعدم وجود تواطئ بين المبنى بالمعنى . كونه الفقرة الأساسية لكتابتها . كما أنها تخضع في تركيبها و تكوينها للمقطع الواحد لا غير . على جسر نسق واحد متوحد . يعبر عن الصورة المذكورة سابقا . أما بالنسبة لموسيقاها . فالظاهر منها ضروري للمبتدئ . أما الباطني فوجوبه لا يعفى منه المحترف قطعا .
و حتى لا نصاب بالغفل ، و خاصة أن مدخلها من الباب . و ليس من النافذة . و هو المتمثل في العنوان . فهذا الأخير ، له تقنيته العامة ، و المتمثلة في احتواءه للصورة ، ليس بالمعنى المباشر الفج . لكن بالتلميح المقارب لشموليتها .
هذه رؤية مبسطة للقصيدة النثرية القصيرة جدا ( ما بعد الحداثة )
يتبع ،،،
مع القصيدة النثرية القصيرة إن شاء الله .
و عيدكم مبارك سعيد . عليكم و على الأمة الإسلامية قاطبة .
محبتي
الحمصـــــــــي
التوقيع
في الوعي الفكري للبعض،مبدأ إسمه " التواضع "
لكنه في لا وعي البعض " نقيصة " !!!! ،،،، الحمصي