و حين يجتمع الجمال مضاعفا
حرف راق حنون في حزنه و فرحه يسكب الحنان
صوت رائع يمسك بخيوط اللحن و بلاغة الموهبة
القديران الرائعان
ماما عوطف عبد اللطيف
القدير علي الحصار
كم باذخ هذا الرقي و كثيرا كثيرا
كل التقدير لكما و فيض تحايا بلا انتهاء
مودتي و كل تقديري
عايده
ويزداد رقياً بهه الطلة الجميلة
والحروف الأنيقة
دمت بخير
محبتي
ما عساي أقول والجمال قال قبلي
الكلم غنّى والصوت غنّى والصورة غنّت
و نحن نغني طربا وتقديرا بهذا الابداع
لم لا فالابداع هنا سكن الاوتار والشرايين وأعلن التحدي
لله دركم ، أنحني لهذا السحر
الاستاذة عواطف دمت رائدة المكان والشعر ولم لا القلوب
مبدعنا الراقي زادك الله رقيا وتميزا
سيدي الموقر الرائع..
في القصائد روح كامنة...نقرأها ..مع نغمة تفرضها لحظة القراءة
وكثيرا ما يعجبني ان اسمع القصيدة ..من صوت صاحبها..فهو يمنحها
وينفخ فيها الحياة..لانه الاكثر تعبيرا عن عسر ولادتها..
وقلة قليلة..ان يكون الالقاء من غير كاتبها بنفس روحية الولادة..
لا اكتمك..صوتك..وطريقة الالقاء والموسيقى..كأنها..
رسمت ملامح القصيدة بروح الكاتبة..وكأن عسر ولادتها ..يأتينا
بصوتك الرائع..وحزنها الموشح بجمالية الحروف والصور
اجدت..في ايفاء الحرف المولود لسيدة النبع حقه..
فكنت مترجما رائعا لنبض الروح..صوتا..حشرجة الحزن
المؤطر بصوت جهوري ..فيه من الحياة ما يوازي الحرف
لك..الف تحية وتحية
ولسيدة النبع..لهذا النبع من الحروف ما يسد الرمق ويفيض
دمتم ..اوفياء..ودمتم اصلاء..
وحفظ الله الجميع
عمل أدبي فني جميل
قصيدة متألقة وموسيقى رائعة وأخراج فني يشار له بالبنان
كانت هدية بوقتها من المتألق أ.علي الحصار الى الأخت الشاعرة أ.عواطف عبد اللطيف شافاها الله وعافاها
بوركت جهودكما
مودتي وأزكى تحاياي