و كان الجرح عميقا
حتى تداعت له كل المفردات
و الجمل
و المقاطع
فكان الغرض بمستوى القصيدة
مضمونا و تركيبا .
ومن هنا يمكنني القول
بأحقية الشاعر في حضوره
الإنساني و المبدع
عندما تتسارع النبضات ... وتتراكض الدمعات .. وينهمر الحزن ... لا بد للوطن من مساحة خصبة .. وللذكريات من محطة ووقفة .. وللوجع من صوت يتردد صداه من خلال المعاني .. وتنبلج الصورة على أناته .. و عندما تجتمع هذه الملامح لا بد لحضور قلم شاعرة وأديبة رقيقة الحس ... ولحنان أم تعيش المعاناة حد الصراخ .. ولا بد للجمال أن يختال شامخا بين ثنايا الألفاظ لـــ يمزق الصمت بكل بهاء .. كل التقدير لمشاعرك الباذخة ولقلك الوارف أمي الغالية .. محبتي وودي وبيادر من ياسمين الشام