حين تكون اللغة هي المعبر الحي عن صدق الهواجس المختفية داخل حدود مشاعرنا ونجعلها هي المداد الحقيقي لرؤيا التي تقارب الروح تصبح النصوص عالقة في الذاكرة ولا تبرحها لأنها نابعة من توهج الروح في زمن سكنها ولاصقها كعنوان لتشظي هذه الروح ... هكذا أنا أرى نصوصك عامرة بكل الحياة داخلنا وقيمتها ترتقي الى مستوى التصور النفسي والحياتي التي توسع منطقة التخيل و تأتي متدفقة جارفة كل الغياب الذي يشظي الروح ويجعلها ساكنة فاقدة لكل حراك إنساني نتيجة الفقد الذي يؤدي الى اليأس .. وكما قلت في كل قراءاتي على نصوصك فبرغم من طاقة التخفي التي نشعرها داخل تأتي نصوصك شاسعة في التجربة الإنسانية الرائدة في الفكر والأمل أي أن نصوصك من يفهما بقدر مايرى اليأس الموت والفقد لكنها تخلق الأمل والحلم الذي يوصلنا الى ذاتنا وعلى كافة ضفافها الحية ... وأن الأمل هو الأساس في التكوين الفكري في الحياة أي أنت تناقشين اليأس والفقد لكي تعطي لروح المتلقي الأمل الجميل بأن الحياة لابد أن تستمر .. وهذا سر نصوصك الرائعة والعميقة .. تقديري
أيتها القديرة .. لقد قبضت أناملك البيضاء ناصية الحرف منذ زمن ومازالت تسابق الريح إلى عوالم الجمال أنّى وجدت ..
أعجبني طلبك فعلا هو غريب ولكنه أعجبني ورغم إعجابي بالطلب إلا أنني لن أستجيب له ههههههه
الأستاذة الغالية ازدهار .. التثبيت دلالة على جمال النص وخلوّه من العيوب والإعجاب الشديد ..
وحين أعجب بنص أثبته لأشارك أخوتي الاعجاب به ويمروا ويستمتعوا كمثلي ..
لك التقدير والشكر ..والياسمين
أخجلتم تواضعنا سيدي
لكم القرار ولا أملك الا جزيل الشكر والامتنان لنقائكم وبهائكم
مودتي
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..