شَخُص بصرها .. إشتعل رأسه شيبا ، وازدحم بسؤال وحيد .. منذ رحيلها : ما سر تلك الفرحة؟!. بحث عن روحها .. راقبته بخوف .. ورفضت لقاءه وهنا .. عرف الإجابة . . . . . . السنــــا