أستاذي الكبير عبد الرسول المعله
ويالها من همسات اشتقت اهبوبها
أسعدتني كلماتك كالعاده فكيف لتلميذ كسول مثلي أن لا يسعد باهتما أساتذة رائعين
أكثر من الهمسات وللتحول إلى صرخات
وأنا لها مستمع منصت
مودتي وفائق إحترامي
مرحبا بك أستاذ باسم و بحرفك الجميل بيننا
قصيدة رقيقة جدا، و كلمات من قاموس الإبداع جئتنا بها، و أجدت اختيارها سفيرة للمصافحة الأولى
فلقد خبّرتنا عن شاعر قدير، و حرفه عذب.
أظنها لم تنس و ما زالت تذّكر، فاطمئّن
فمن تقرؤ جميلة كهذه لا يمكن أن تنسى صاحب الحرف الألق
لك تحياتي، و مثلها لحرفك الجميل أستاذي
الأستاذ وطن النمراوي
ترحيب كريم واستقبال فخيم
ثناء قد لا تستحقه كلماتي المتواضعه ولقب لا زلت بعيدا عنه
حيث أني لا زلت أتتبع الخطى وأمشي الهوينى
رائع مرورك ومحفز
مودتي وأهلا بك أخا عزيزا