لاتنبشي الدنّ الدفين بخافقيْ
وأنا الضنين بمائه
قد عشتُ دهرا حافظاً ترياقه
بكرُ المشاعر والهوى
وأذودُ عن أختام قلبي معلنا
بيراعِ حبّك قد حفرتُ وثائقيْ
بسلافِك استعرتْ مكامن لهفتي
وتضوُّري سغبا لكلّ خليةٍ ..جزئيةٍ , تفصيلة ٍ,تنهيدةٍ أو همسةٍ
أو نبرة
من كونكِ الأشهى للحظ مسارقيْ
سكنت فؤادي كل جارحة بك
فـ كفى بصدّك تقتليني لوعةً
تكوي الفؤاد صبابة
مُدّي الوريدَ لنبض حبي وعانقيْ
هاتي أناملك التي لَمَسَتْ عقابيل الجراِح
فبلسمتها بريقها بَرئتْ كمسح الأنبياءْ
زفّي البشائر أعلني
إنّي هناكْ..
وتراقصي سَكَرَا على لحن الضياء
إنّي ..هنا
أنتِ .. هنا
نحنُ..هنا
شاخ انتظاري،
أمْ سيولد من جديدْ؟
شابتْ ذوائب خافقي
وعلا الثغام مفارقي
______________
شاعرنا شجي البوح
عبد الكريم سمعون
ومكأنه البحر الملوح بموجه هذا القصيد
يلوح لشواطئ قد تموهت
صور من الإبداع